تفادت تايوان امس الثلاثاء الرد صراحة على انذار الصين لها بالدخول في مفاوضات والا واجهت هجوما واكدت مرة اخرى انه لا سبيل لانكار وجود حكومتين مستقلتين على جانبي مضيق تايوان. وقالت وزارة الخارجية في تايوان في بيان انها حقيقة معروفة للجميع ان كلا من جانبي مضيق تايوان يخضع لحكم منفصل منذ عام 1949 . وفي لقاء اخر مع الصحفيين انتقد المتحدث باسم مجلس شئون الوطن الام التابع لمجلس الوزراء في تايوان بكين لعدم قبولها حقيقة ان تايوان بالرغم من كونها جزءا من الاراضي الصينية الا انها لا تخضع لحكم جمهورية الصين الشعبية الشيوعية. وقال المتحدث لين شونج بين (ان استمرار انكار الشيوعيين الصينيين لوجود جمهورية الصين (تايوان) سيؤدي الى جلب المزيد من المشاكل للعلاقات بين جانبي المضيق ويزيد من حدة التوتر) . واضاف (ان ذلك لن يساعد على الاطلاق في حل القضايا الحقيقية) . وكان الرئيس لي تينج هوي قد اكد في يوليو من العام الماضي ان العلاقات بين الجانبين ما هي الا (علاقة خاصة بين دولة واخرى) وادى هذا التأكيد الى اغضاب بكين. وقد هدد مجلس الدولة الصيني او مجلس الوزراء امس في كتاب ابيض صدر حديثا باتخاذ (اجراءات عنيفة بما في ذلك استخدام القوة العسكرية اذا ما قررت تايوان صرف النظر نهائيا عن المحادثات التي تهدف الى انهاء انفصال تايوان عن الصين الذي دام نصف قرن) , هذا يشير إلى احتمال تحديد الصين مهلة لاستعادة تايوان. وحتى امس كانت بكين تقول ان العمل العسكري ممكن في احدى حالتين هما اعلان تايوان رسميا الاستقلال عن الصين او حدوث تدخل عسكري اجنبي يساعد على ابعاد تايوان عن الصين. وتؤيد تايوان رسميا الوحدة في نهاية الامر ولكن بعد ان تتبنى الصين الديمقراطية. ـ رويترز