ضمن الاصلاحيون في ايران الغالبية المطلقة من مقاعد البرلمان بعد حصدهم ما يفوق نسبة الـ 80% من هذه المقاعد.. لكن المفاجأة كانت حصولهم على 28 مقعدا من 30 مخصصة للعاصمة طهران التي تصدر مرشحيها رضا خاتمي شقيق الرئيس الايراني فيما اخفق منافسه الرئيس السابق هاشمي رفسنجاني في الفوز من الدورة الاولى وانتظار الجولة الثانية.. لكن ابنته فائزة كان الفشل حليفها من الدورة الاولى. وقد سارع الغرب بالترحيب بفوز الاصلاحيين في ايران معتبرا النتيجة انتصارا للديمقراطية. وكانت الاحصاءات الرسمية حتى ظهر امس اشارت الى فوز الاصلاحيين بـ 152 مقعدا من مقاعد البرلمان الـ 290 وبما نسبته 79%.. لكن التطورات اللاحقة بعد فرز معظم اصوات طهران زادت من هذه النسبة. وقال مسئولون في اللجنة الانتخابية للعاصمة الايرانية ان التيار الاصلاحي فاز بـ 28 مقعدا من بين 30 مقعدا برلمانيا لطهران. واكدت النتائج الرسمية للدورة الاولى فوز محمد رضا خاتمي شقيق الرئيس الايراني محمد خاتمي على رأس قائمة الاصلاحيين في طهران في حين ان خصمه الرئيس الايراني السابق هاشمي رفسنجاني, زعيم جناح المحافظين والمعتدلين, ونائب رئيس مجلس الشورى الحالي حسن روحاني سينتقلان الى الدورة الثانية من هذه الانتخابات. واظهرت النتائج ان محمد رضا خاتمي حل في المرتبة الاولى وقد انتخب مع 25 اخرين منذ الدورة الاولى في دائرة طهران حيث حصلوا على 25% من الاصوات. وحلت بعد رضا خاتمي جميلة كاديوار, زوجة وزير الثقافة عطاء الله مهاجراني, متقدمة على هادي خامنئي, شقيق مرشد الجمهورية الاسلامية في ايران علي خامنئي. اما علي رضا نوري, شقيق وزير الداخلية السابق عبد الله نوري فقد حل في المرتبة الخامسة. وبالمقابل فقد حل الرئيس الايراني السابق رفسنجاني, في المرتبة الـ 27 وهو سينتقل الى الدورة الثانية من الانتخابات التي من المقرر ان تجري في ابريل المقبل. وفشلت ابنته فائزة هاشمي في الانتخابات وحلت في المرتبة الـ37 في دائرة طهران. اما نائب رئيس مجلس الشورى الحالي حسن روحاني وهو من الشخصيات المحافظة ويشغل ايضا منصب امين عام المجلس الاعلى للامن, فسينتقل هو ايضا الى الدورة الثانية. وبالمقابل فان الرئيس السابق لمجلس الشورى مهدي كروبي, زعيم (اليسار المتشدد) والمقرب من الرئيس الايراني, انتخب بفارق بسيط جدا في الدورة الاولى. ـ الوكالات