اعتبر فاروق القدومي رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية الذي يحاول التوسط بين سوريا والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات, أن (اللقاءات العربية هامة كثيرا) . وكان القدومي قد حاول لسنوات عدة ترتيب مصالحة بين عرفات والقيادة السورية. وكانت آخر زيارة له للعاصمة السورية في شهر نوفمبر الماضي . وبعد اجتماع عقده مع وزير الخارجية فاروق الشرع, قال القدومي في تصريحات للصحفيين ردا على سؤال حول وجود وساطة ليقوم عرفات بزيارة دمشق, إن (اللقاءات العربية أمر أساسي, وسوريا تعمل من أجل تحقيق ذلك الهدف) . وحول الجهود المبذولة لعقد قمة عربية قال المسئول الفلسطيني, (هناك جهود تبذل من أجل عقد قمة عربية ولكن هناك الكثير من التباينات في المواقف العربية) . من جهتها قالت وكالة الانباء السورية (سانا) ان لقاء القدومي والشرع تركز حول المسار الفلسطيني وعملية السلام المتوقفة. وقد وصل القدومي إلى دمشق بعد ظهر السبت الماضي. ومن المقرر أن يلتقي بعض زعماء الفصائل الفلسطينية الراديكالية في دمشق في وقت لاحق.