في تطور مفاجىء رافق فوز الاصلاحيين افرجت السلطات الايرانية امس مؤقتا عن عبدالله نوري وزير الداخلية السابق واحد كبار الصحفيين المسئولين بصحيفة (نشاط) والمغلقة بحكم قضائي, في اشارة قوية على امكانية الافراج النهائي عنه واغلاق ملف اتهامه بالاساءة الى الاسلام . وجاء الافراج عن نوري احد زعماء التيار الاصلاحي والمحكوم بالسجن لمدة خمسة اعوام وسط اجواء اكتساح معسكره الاصلاحي للانتخابات التشريعية وقرب امتلاكه صنع القرار البرلماني وتجريد المحافظين من اغلبيتهم التقليدية. وقال شقيقه علي رضا نوري احد الفائزين في انتخابات طهران ان الاذن يسمح لعبدالله نوري بالخروج المؤقت لبضعة ايام لم يحددها مؤكدا وجوده في منزله. وكانت السلطات الايرانية قد افرجت عن غلام حسن كرباتشي عمدة طهران مؤقتا عدة مرات قبل اطلاقه نهائيا واسقاط حكم بسجنه وعزله سياسيا. ـ أ.ب