تفتح آخر مجموعة من الصور التي أرسلها تلسكوب هابل الفضائي المجدد آفاقا دراماتيكية على مجرة مجاورة تعتبر امتدادا لمجرتنا (درب التبانة) . وتبعد المجرة المرافقة الصغيرة التي تعرف باسم (السحابة الماجلانية الكبيرة) عن الأرض حوالي 169 ألف سنة ضوئية فقط ويرى الفلكيون الآن بواسطة هابل تصادم الأنقاض الكونية السريعة المنفصلة عن انفجار نجمي هائل حدث في فبراير 1987, في مشهد وصفه أحد العلماء بألعاب الفضاء النارية. ويمكن رؤية الطوق الغازي الذي يحيط بموقع الانفجار متوهجا من شدة الحرارة الناجمة عن التصادم والتي تقدر بملايين الدرجات الحرارية. وتظهر الصور الحديثة التي التقطها هابل في الثاني من فبراير الجاري أربع عقد جديدة متوهجة من الغاز المسخن في أماكن ظلت تخبو ببطء طيلة عقد من الزمان حيث يقول بيتر جارنافيتش من جامعة نوتردام: (أخيرا بدأ عرض الألعاب الفضائية النارية الحقيقي, وسيغدو هذا العرض أكثر مشهدية واثارة على مدار السنوات العشر المقبلة, وما يساعد في رصد هذه التغيرات هو تلسكوب هابل الذي يوفر لنا الآن رؤية غير مسبوقة للمجرة المرافقة.
