يقول العلماء في الولايات المتحدة انهم يقفون عاجزين عن وصف جمال المشهد الطبيعي الذي ظهر في الصور الجديدة الملتقطة لنيزك (ايروس) . وقد بدأ المسبار الفضائي (نير) ببث صور مفصلة للنيزك الى الارض. حيث يؤكد العلماء ان المعلومات التي ارسلها (نير) منذ ان وصل الى مداره حول (ايروس) فاقت جميع التوقعات . وتظهر الصور فوهات بركانية يصل طول قطر بعضها الى ثلاثة أميال وصخور جلمودية شاهقة الارتفاع. وقال العالم مارك روبنسون في حديث صحفي موجز ادلى به في مقر محطة ناسا (وقفت مذهولا عاجزا عن الكلام امام جمال هذه المشاهد النيزكية المثيرة) . وسيمضي العلماء عاما كاملا في تصوير ودراسة نيزك (ايروس) الذي يساوي في الحجم جزيرة مالطا والذي يسبح في الفضاء على بعد 200 مليون سنة ضوئية عن الارض. واستشف العلماء من الصور الأخيرة ان النيزك ربما يكون قد انفصل عن احد كواكب المجموعة الشمسية قبل ملايين السنين. وقد تثمر دراسة مثل هذه النيازك في نهاية المطاف عن امكانية استخدامها كمعسكرات تدريبية لبعثات الاستكشاف البشرية حيث قال العالم دونالد يومانز, من مختبر الدفع النفاث التابع لناسا: ان الهبوط على بعض النيازك اسهل من الهبوط على القمر. وربما تضم هذه الاجسام الصخرية كميات من المياه متحدة مع العناصر المعدنية. لذلك اذا كان البشر يفكرون ببناء مستعمرات مأهولة على سطح المريخ, يمكنهم بداية تجريب تقنيات تحويل الماء الى وقود هيدروجيني واكسجين على احد هذه النيازك.