في الوقت الذي دعا وزير الداخلية الفرنسي جان بيير شيفنمان الى علاقات اوثق مع من اسماهم بالمسلمين المعتدلين اصدرت اللجنة الاوروبية بيانا اعربت فيه عن قلقها مما زعمته ممارسات اسلامية غير مقبولة في فرنسا ضد الحيوانات في عيد الاضحى . وفي تناقض اوروبي مع النفس قالت بيات جميندر المتحدثة باسم اللجنة الاوروبية ان ديفيد بيرن مفوض الشئون الاستهلاكية بالاتحاد الاوروبى يرى ان ذبح الاغنام (الاضاحي) من جانب المسلمين المقيمين فى فرنسا اثناء عيد الاضحى هى ممارسات تنطوى على خطورة بالنسبة لرفاهية الحيوانات كما تمثل انتهاكا لتشريعات الاتحاد الاوروبى وقوانينه . وذهبت جميندر الى ان بيرن سلم شريط فيديو وصفته بأنه ( مؤلم ومخيف يظهر معاناة الاغنام اثناء الذبح فى عيد الاضحى) وهو شريط كان حصل عليه من احدى المنظمات غير الحكومية المعنية برعاية الحيوانات. واشارت المتحدثة باسم اللجنة الاوروبية ( الجهاز التنفيذى للاتحاد الاوروبى) الى ان بيرن طلب بدوره من الحكومة الفرنسية انهاء هذه الممارسات ضد الحيوانات. من جانب اخر نقل راديو لندن عن شيفنمان قوله ان عدم وجود منظمة تتولى التنسيق مع السلطات الفرنسية يعنى أن المسلمين الذين يعيشون فى فرنسا لا يحصلون على المساعدات الحكومية مثل التمويل لبناء مساجد. وأضاف شيفنمان أن الاسلام قد يساعد على الاستقرار فى المجتمع الفرنسى مؤكدا أن ذلك لا يعنى مساندة الاصولية الاسلامية. تجدر الاشارة الى أن الاسلام يعد ثانى الاديان فى فرنسا بعد الكاثوليكية غيرأنه ليست لديه منظمة رسمية تمثل مصالح أربعة ملايين مسلم مقيمين فى فرنسا من بينهم مليونان يحملون الجنسية الفرنسية .ـ أ.ش.أ