كشف وزير شئون المستشارية الاشتراكي ـ الديمقراطي فرانك ـ ولتر شتاينماير ان وثائق اخرى غير تلك المتعلقة بصفقة لونا ـ مينول التي فازت بها مجموعة (الف) النفطية الفرنسية, اختفت من محفوظات المستشارية. وردا على سؤال للجنة البرلمانية المكلفة التحقيق حول عمليات التمويل غير القانونية للاتحاد المسيحي ـ الديمقراطي , اشار شتاينماير الى اختفاء وثائق من الارشيف المتعلق ببيع آليات مصفحة الى المملكة العربية السعودية في 1991 والارشيف حول عملية تخصيص مساكن تابعة لعمال السكك الحديد. وكان الناطق باسم الحكومة الالمانية قال مطلع يناير الماضي ان (وحدها نسخات قليلة) عن ملفات صفقة لونا ـ مينول لا تزال موجودة في المحفوظات الحكومية. واشار شتاينماير امس الاول الى العثور على (12 وثيقة) لكن لا يزال الكثير من وثائق هذا الملف مفقودا. وقال فريدهيلم يوليوس بوشير الرئيس السابق للجنة التحقيق البرلمانية حول اختلاس الاموال في المانيا الشرقية سابقا, ان المستشارية كانت تعرف منذ العام 1997 اي عندما كان هلموت كول مستشارا, باختفاء هذه الوثائق. ويشتبه في ان مجموعة (ألف) الفرنسية دفعت رشاوى الى الاتحاد المسيحي ـ الديمقراطي خلال صفقة شراء شبكة مينول لمحطات الوقود في المانيا الشرقية سابقا ومصفاة تكرير النفط لونا في 1992. وينفي هذا الحزب نفيا قاطعا هذه الاتهامات. كما ان نزاهة الاتحاد المسيحي الديمقراطي على المحك ايضا في صفقة بيع آليات مصفحة الى السعودية. ويؤكد تاجر الاسلحة الالماني ـ الكندي كارل هاينز شريبر المقيم حاليا في كندا, انه دفع مبلغ مليون مارك الماني نقدا الى الاتحاد المسيحي الديمقراطي للفوز بهذه الصفقة. واقر امين صندوق الاتحاد المسيحي الديمقراطي سابقا والتر كيب بأنه تسلم الاموال برفقة خبير المحاسبة سابقا في الحزب هورست فيروخ في موقف للسيارات في سويسرا. وكانت اللجنة مكلفة حتى الآن التحقيق في اربع قضايا فساد محتملة: بيع آليات مصفحة الى السعودية وتخصيص لونا ـ مينول وبيع طائرات ايرباص الى كندا وتايلاند وبيع مروحيات الى كندا. ـ ا.ف.ب