محطة الفضاء الروسية الشهيرة (مير) ستتحول الى استديو للتصوير السينمائي وفندق سياحي, ومن يفكر في قضاء اجازته داخل هذا المنتجع الفضائي فان ذلك سوف يكلفه 20 مليون دولار للرحلة الواحدة وسوف يلعب الممثل الروسي فلاديمير ستيكلوف دور رائد فضاء في فيلمه الجديد لكن هذا الدور خلافا لجميع افلامه السابقة, سيتطلب منه جهدا غير عادي وذلك ان المخرج قرر ارساله فعلا الى الفضاء ليقوم بتصوير المشاهد في محطة (مير) . وقد اعلن كل من المخرج الروسي يوري كارا والمنتج البريطاني جون دالي ان مسئولي الفضاء الروس وافقوا على ارسال ستيكلوف في البعثة التالية المتوجهة الى مير وأن الشركة المستثمرة المستقلة (فيديكو) صرفت دفعة اولى لشركة (انرجيا) الروسية الحكومية التي تملك (مير) ورفض صانعا الفيلم تحديد قيمة الدفعة لكنهما قالا ان ثمة دفعتين اخريين ستصرفان في اليوم الاول من الرحلة الفضائية وبعد انتهاء المهمة وعودة ستيكلوف الى الارض. وقال دالي الذي انتج سابقا العديد من الافلام الهامة منها (المدمر) و(الامبراطور الاخير) و(سلفادور) : (انا مسرور جدا لكوني عضوا في الفريق الذي سيصنع هذا الفيلم الملحمي) . من ناحية أخرى ذكرت التقارير الاخبارية الصادرة أمس ان هناك خططا لتحويل المحطة (مير) إلى فندق فاخر في مدار يبعد 125 كيلومترا عن الأرض, وأشارت إلى ان مجموعة من رجال الأعمال أبرموا صفقة بقيمة عشرين مليون دولار لاستئجار مير وتحويلها إلى مقصد سياحي فضائي. ونقلت وكالة رويترز عن جيفري مابز رئيس شركة (ميركورب) التي ستنفذ المشروع قوله: سنرسل بعثة إلى هناك في شهر مارس المقبل لنستكشف الأوضاع, انه مشروع خطير لكننا نشعر بالثقة. وستنفق ميركورب نحو 200 مليون دولار لتجديد محطة مير التي ستستأجرها من شركة انرجيا الروسية لكن الأسعار ستكون فلكية إذ ستكلف الرحلة 20 مليون دولار للفرد الواحد لزيارة المحطة الفضائية التي يعادل حجمها حجم خمس حافلات مدرسية. وقال مابز: (نريد اجتذاب مؤسسات أخرى في هذا المشروع, انها ليست مجرد فندق فاخر للأثرياء, لكن المحطة تصلح أيضا لعدة تجارب في مجال العقاقير الدوائية وارسال صور حية إلى الأرض والاعلانات واصلاح الأقمار الصناعية) .
