أعلن الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة ان بلاده تكبدت خسائر مالية جسيمة تقدر بحوالي 20 مليار دولار بسبب أحداث العنف والارهاب في السنوات العشر الأخيرة الى جانب أرواح الأبرياء من أبناء الشعب الجزائري التي راحت هدرا في المذابح طوال عشرين عاما مضت . ووصف الرئيس الجزائري في المؤتمر الصحفي الذي عقده مساء أمس بقصر المشرف بأبوظبي مرتكبي هذه المذابح بأنهم مرتزقة وعملاء لمصالح خارجية وعتاه في الاجرام نفذوا أبشع انواعه في حق أبناء شعب الجزائر. وأعرب بوتفليقة عن تفاؤله حول الأوضاع الراهنة في بلاده مشيرا الى ان موضوع العنف تم حله بنسبة 80%, وقال ان الشعب الجزائري يريد أن يعيش حراً وفي أمن وأمان, وأكد الرئيس الجزائري في رده على اسئلة (البيان) ان بلاده ماضيه قدما في تنفيذ سياسات الاصلاح الاقتصادي والتنمية الشاملة وانها قد تلجأ في سبيل تنفيذ ذلك الى طلب العون والمساعدة من الصناديق الاقليمية والعربية وصندوق النقد الدولي مشيرا الى حاجة الجزائر الى الاستثمارات لوجود الامكانيات الهائلة التي تتمتع بها من المواد الخام الأولية ومشروعات الجذب السياحي. أبوظبي ـ سعد رزق الله