اعلن مصفو فروع الامارات لبنك الاعتماد والتجارة الدولي (اس اية) لوكسمبورج (تحت التصفية) امس انهم بعثوا بمطالبات لاعادة سداد القروض والسلف من كافة مقترضي فروع الامارات واكدوا عزمهم على اتخاذ كافة الاجراءات القانونية بحق من لا يستجيبون لهذه المطالبات . واشار المصفون الى انه من المعروف ان بنك الاعتماد والتجارة الدولي قد تم اغلاقه في كافة انحاء العالم في شهر يوليو 1991 وقد شرع في تصفية فروع البنك في دولة الامارات في يناير عام 1996 تحت اشراف مصرف الامارات العربية المتحدة المركزي بموجب احكام القانون الاتحادي رقم 10 لعام 1980 في شأن المصرف المركزي والنظام النقدي وتنظيم المهنة المصرفية وتعديلاته. واعلن مصفو الامارات ان مجموع المطالبات الموافق عليها بلغ 1.3 مليار دولار امريكي وتسلم مودعو فروع الامارات ودائنوها الاخرون حتى الان حصصا بما يعادل 600 مليون دولار امريكي (46 بالمئة) مقابل تلك المطالبات وقد تبين للمصفين العالميين في لوكسمبورج ان هناك فجوة بين مبلغ الحصص التي تم سدادها لمودعي الامارات والمبالغ التي تم تحصيلها من المقترضين والمرسلة من قبل المصفين المحليين الى لوكسمبورج واكد المصفون العالميون بوضوح لا لبس فيه ان مدى نجاح او اخفاق مصفي فروع الامارات في استعادة مئات الملايين من الدولارات من القروض غير المسددة المتبقية في دفاتر وسجلات البنك بدولة الامارات سيؤثر على نسبة الحصص التي سيتم سدادها للمودعين مستقبلا. يذكر ان مصرف الامارات المركزي يدعم ويساند بقوة جهود مصفي الامارات لاستعادة هذه القروض ويهيب بكافة مقترضي فروع البنك في دولة الامارات المسارعة باعادة سداد قروضهم على الفور وبالكامل كي يتسنى سداد المزيد من الحصص للمودعين الذين فقدوا ودائعهم. واكد المصرف المركزي انه سيقوم بادراج اسماء المقترضين الذين لا يبدون تجاوبا مع هذه الدعوة في القائمة السوداء التي يحتفظ بها لدى مركز المخاطر بالمصرف المركزي مما سيؤدي الى عدم امكانية حصول هؤلاء المقترضين على أي قروض او تسهيلات اخرى من البنوك العاملة في الدولة. أبوظبي ـ عبد الفتاح منتصر