توصل العلماء الى طريقة جديدة لرصد الاضرار الدماغية قد تساهم بشكل كبير في انقاذ حياة من يتعرضون للسكتات الدماغية, وذلك بتشخيص حالاتهم بسرعة وفعالية غير مسبوقتين. وقال باحثو جامعة جونز هوبكنز في بالتيمور بالولايات المتحدة انه يدمج سلسلة من الاختبارات البسيطة للوظائف الدماغية مع نوع خاص من صور الرنين المغناطيسي يمكن تحديد المصابين الذين قد يستطيع العلاج اعادة تدفق الدم الى ادمغتهم. وحتى الآن, لا يتوفر لاطباء الامراض العصبية طريقة بسيطة لتقدير امكانية انقاذ انسجة دماغ المريض ونتيجة لذلك فان 1% فقط من المرضى الذين ينتقلون الى المستشفيات يعطون عقاقير تفكيك الجلطات الدموية. وقالت الدكتورة ارجي هيليس, التي تولت فريق البحث, خلال اجتماع الجمعية الامريكية لعلاج السكتة: (سيتيح لنا الاسلوب الجديد التعرف على الاشخاص الذين مازالت الفرصة سانحة لانقاذ جزء من انسجتهم الدماغية, وبالتالي فهناك امكانية لاستعادة الوظائف الدماغية بعد العلاج) . وقد قام فريق هيليس باخضاع 40 مريض سكتة الى اختبارات بسيطة مثل الطلب منهم تسمية الاشياء او قراءة بعض الكلمات, وذلك خلال 12 ساعة من بدء ظهور اعراض الحالة عليهم, وبمقارنة نتائج هذه الاختبارات مع بيانات صور الرنين المغناطيسي امكن الحصول على صورة كاملة لكمية الانسجة الدماغية الميتة وكمية تلك التي يمكن انقاذها.