بدأ المقاتلون الشيشان تنفيذ تهديداتهم بشن حرب عصابات ضد القوات الروسية وهاجموا قاعدة عسكرية روسية خارج جروزني, في وقت شهدت ممرات ارجون الجبلية معارك ضارية وسط غارات كثيفة قصفت خلالها الطائرات الروسية المنطقة بقنابل زنة طن ونصف الطن . وهاجم المقاتلون قاعدة روسية مهمة خارج العاصمة جروزني في اطار خطتهم للتحول من المواجهات العسكرية المباشرة مع الجيش الروسي الى هجمات الكر والفر. ووفقا لتقرير صحفى بثته شبكة الانترنت فان المقاتلين الشيشان الذين اعلنوا عزمهم على العودة الى اسلوب الهجمات الخاطفة او استراتيجية (اضرب واجرى) بدلا من اسلوب المقاومة بالمواجهة او خوض معارك كبيرة فى مواجهة القوات النظامية الروسية قد هاجموا بالفعل قاعدة عسكرية روسية كبيرة على مشارف العاصمة الشيشانية جروزنى . وتؤكد وسائل الاعلام الروسية ان هجمات من تصفهم بالمتمردين الشيشان فى المناطق الخاضعة للسيطرة العسكرية الروسية قد تصاعدت وان القناصة الشيشان هاجموا قاعدة خانكالا الواقعة على مشارف جروزنى والتى تتخذها القيادة العسكرية فى الشيشان مقرا لها. واوضحت وزارة الدفاع الروسية ان الطيران الروسي كثف قصفه واستخدم قنابل تزن 500 و 1000 و 1500 كيلوجرام, كما اكدت ان فوجا يضم جنودا من النخبة سيرسل الى المنطقة قريبا (للمرحلة الاخيرة من العملية) . ونقلت وكالة انترفاكس عن وزارة الدفاع قولها ان هذا الفوج يضم جنودا محترفين متطوعين يتدربون منذ شهرين في منطقة ايفانوفو (وسط) لتنفيذ هذا الهجوم. من جهة ثانية اعلن ناطق باسم الرئيس الشيشاني اصلان مسخادوف لوكالة فرانس برس عبر الهاتف ان عددا من المقاتلين الشيشان لايزالون في جرزوني وهم يتنقلون في احيائها مستخدمين شبكة انفاق والمجاري, واضاف ان 300 منهم اقسموا انهم لن يغادروا جروزني طالما هم احياء. وعلى صعيد متصل اوضحت (انترفاكس) ان عدد الطلعات تراجع بسبب سوء الاحوال الجوية مشيرة الى ان هذه الهجمات الجوية سمحت بتدمير 18 (قاعدة) ومحطتي اتصال ونظامين للمضادات الجوية وافاد التلفزيون من جهة اخرى ان ستة رجال اطلقوا النار على الدبابات الروسية في جروزني ليل السبت الاحد من دون ان يسفر الحادث عن اصابات.ـ الوكالات