حذر وزير الخارجية المصري عمرو موسى من احباط وغضب وثورة عربية سوف يثيرها العدوان الاسرائيلي على لبنان معتبرا ان ساسة اسرائيل باصرارهم على الحديث عن اليد الطولى يظهرون عدم فهم العالم العربي, مؤكدا ان مثل هذه اليد الطولى لن يكون لها أي تأثير في تخويف او ترهيب بل ستؤدي الى ثورة ضد هذه السياسات . وقال موسى ان العدوان الاسرائيلي زاد من صعوبة عملية السلام والاستقرار في المنطقة مشيرا الى اتصالات تجريها مصر مع الولايات المتحدة ليس لوقف العدوان فقط بل لوقف مجمل التصرفات الاسرائيلية. وطالب موسى بضرورة تحقيق موقف عربي موحد جماعي وفاعل لمواجهة تدهور الموقف رافضا الاتهام الاسرائيلي لحزب الله بأنه وراء التوتر ومؤكدا ان استمرار الاحتلال هو سبب التوتر. وطالب موسى بضرورة وقف العمليات الجارية والعودة فورا الى مائدة التفاوض سورياً وفلسطينياً وعلى اساس سليم اي ان يبدأ ترسيم الحدود السورية. وقال موسى ان الاجتماع المقبل لمجلس وزراء الخارجية العرب في مارس سيكون اجتماعا حاسما ومهما اذا استمر الحال بالنسبة لعملية السلام على ما هو عليه. واضاف ان أهمية الاجتماع المقبل تنبع من انه سيحدد الموقف العربي من تدهور عملية السلام والمسبب لهذا التدهور مشيرا الى انه سيتم مناقشة آليات القمة.