في محاولة للتغطية على مسئوليتها عن انقضاء مهلة 13 فبراير للتوصل الى اتفاق اطار مع الفلسطينيين اعربت اسرائيل عن املها في التوصل له خلال ستة اسابيع مقبلة, وفي الوقت نفسه جددت آمال استئناف المفاوضات مع سوريا خلال اسابيع . وقال عوديد عيران كبير المفاوضين لرويترز في مقابلة (لا اعتقد ان تلك هي المشكلة اننا تجاوزنا الثالث عشر (من فبراير) اذا استؤنفت المفاوضات بجدية فاعتقد ان من الممكن التوصل لاتفاق خلال ما بين اربعة الى ستة اسابيع) ولدى سؤاله لماذا لا يؤيد الدخول مباشرة في مفاوضات الوضع الدائم التي حدد سبتمبر المقبل موعدا نهائيا لانجازها قال عيران (لم ارفضه) لكنه استدرك قائلا (قبل كل شيء لان الجانبين سيقولان حينئذ.. حسنا) . لدينا حتى سبتمبر وسيؤخران معدل السير (للمفاوضات) حقيقة ان هناك موعدا نهائيا يجعل من الضروري للجانبين التعامل معه بشكل مركز للغاية. (انا اخشى الان ان يتلاشى التركيز بسبب مقولة حسنا مر الثالث عشر ولدينا سبتمبر فلنتعامل مع الامر على مهل.. اعتقد انه نهج مدمر) وقال ياسر عبد ربه رئيس الوفد الفلسطيني في محادثات الوضع النهائي في بيان امس ان اسرائيل (انتهكت) تاريخا مهما في عملية السلام بعدم الالتزام بالموعد النهائي للتوصل لاطار للتسوية الدائمة. وكرر دعوة فلسطينية بتجاوز المفاوضات بشأن اطار التسوية والدخول مباشرة في مفاوضات الاتفاق النهائي. وقال عيران ان اسرائيل ربما (تنظر للامر بعين القبول) اذا اقترح الفلسطينيون الدخول فورا في محادثات بشأن اتفاقية شاملة. واستدرك قائلا (لكن اساسا اعتقد ان اتفاق اطار له حسناته ومزاياه لكن مرة اخرى (اقول) انا منفتح للمقترحات بشأن المسألة من الجانب الفلسطيني) واوضح مسئول اسرائيلي لوكالة فرانس برس طالبا عدم الكشف عن هويته (اعتقد ان مفاوضات السلام بين اسرائيل وسوريا ستستأنف في غضون اسابيع, وآمل ذلك) . وتابع يقول (اعتقد ايضا ان بالامكان التقريب بين المواقف الاسرائيلية والسورية. فمواقفنا ليست متباعدة كثيرا) . واعتبر المسئول الاسرائيلي من جهة اخرى ان هجمات حزب الله الاخيرة القاتلة على الجيش الاسرائيلي في جنوب لبنان تهدف الى اضعاف موقع اسرائيل في المفاوضات والضغط عليها للقبول بشروط دمشق. واضاف (لقد خبرنا هذه اللعبة في السابق) موضحا ان سوريا سبق واستخدمت حزب الله اللبناني لمهاجمة اسرائيل اثر فشل مفاوضات سابقة.ـ الوكالات