وسط تحذير زعيم اصلاحي من تزوير الانتخابات ودعوته الاصلاحيين لتوطيد صفوفهم طالبت خمس مرشحات مقربات من الرئيس الايراني محمد خاتمي بتغيير القوانين لمصلحة المساواة الحقيقية بين الجنسين في ايران. وحذر حسين علي منتظري احد كبار المعارضين الايرانيين الناخبين في الانتخابات البرلمانية التي تجري الجمعة المقبل من تفتيت اصوات مؤيدي الاصلاح وقال ان الامر قد يستدعي انسحاب البعض من المنافسة من اجل توحيد الصفوف. وفي بيان تسلمته رويترز امس دعا منتظري الى اقبال كبير من الناخبين على التصويت في انتخابات يوم الجمعة المقبل التي يتنافس فيها المحافظون والاصلاحيون المؤيديون للرئيس محمد خاتمي. ومنتظري الذي حددت اقامته منذ 1997 لانتقاده الزعيم الديني الاعلى لم يؤيد ايا من المرشحين او الجماعات. الا انه اظهر قلقه من ان يؤدي وجود عدد كبير من المرشحين المؤيدين للاصلاح في العديد من الدوائر الانتخابية الى تفتيت الاصوات ويفتح الباب امام المحافظين الذين يسيطرون على البرلمان الحالي. وحذر منتظري الذي كان مرشحا من قبل لخلافة الزعيم الراحل الخميني اي شخص من تزوير الانتخابات. وفي الاتجاه نفسه دافعت امس خمس نساء اعضاء في جبهة المشاركة المقربة من خاتمي ويخضن الانتخابات عن سلسلة من الاصلاحات الهادفة الى تحقيق (مساواة بين الجنسين) في ايران. واكدت مرشحة جبهة المشاركة فاطمة حجيجات-جو اثناء مؤتمر صحافي في طهران (نريد الانتهاء من التفرقة الحالية ورفع العقبات التي تحول منذ قيام الثورة دون مشاركة المرأة في القرارات السياسية في البلاد) . واضافت (ينبغي دعم الاصلاحات التي يجريها الرئيس محمد خاتمي منذ ثلاثة اعوام, وهذه هي الطريقة الوحيدة لضمان مستقبل الشباب والبلاد) , ودعت الى قيام (مساواة حقيقية) بين الرجال والنساء. من جهتها اعتبرت الكاتبة فاطمة راقئي (45 عاما) ان (تحريك الامور في ايران يستدعي تعبئة وطنية) . واكدت ايضا وحيدة طلقاني ابنة محمود طلقاني احد رجال الدين الاكثر شعبية في ايران والذي توفي غداة الثورة الاسلامية في ,1979 ان (حقوق المرأة مسلوبة حتى الان في ايران, والان يأتي دورنا وواجبنا في استعادة هذه الحقوق) . ـ الوكالات