انتهت أزمة الناقلة الهندوراسية (الجازية 1) التي غرقت في المياه الاقليمية للدولة على مسافة سبعة أميال من أبوظبي, حيث تم تعويم الناقلة في الخامسة من مساء امس, بعد جهود مضنية قامت بها الجهات المسئولة بالدولة, والشركتان المكلفتان بعملية التعويم . وأوضح عبدالصاحب الدرذاي مسئول العملية انه سيتم سحب الناقلة الى الميناء الحر في أبوظبي بعد ان ينتهي فريق العمل المكون من 19 غواصا وفنيا وعاملا بالاضافة الى خبيرين, بسحب نحو 1200 طن ماء, من داخل الناقلة, وكان فريق العمل قد ضخها داخل خزانات الناقلة وعددها (12) خزانا, حتى يطفو البترول الى أعلى ويسهل سحبه منها. وقال المسئول ان سحب الماء من الناقلة يستغرق نحو عشر ساعات متواصلة, ليتم بعد ذلك قطر الناقلة الى الميناء الحر. ومن جانبه أوضح عبدالله درويش المسئول الثاني عن العملية ان عملية التعويم كان يجب ان تبدأ عقب سحب نحو (557) طن بترول من الناقلة يوم الثلاثاء الماضي الا ان سوء حالة الطقس, جعلنا نؤجل عملية التعويم لتبدأ في الواحدة ظهر امس, حيث تم تركيب أنابيب لضخ الهواء في الخزانات بقوة (2) بار هواء, لتساعد على تعويم الناقلة, وبالفعل تمت عملية التعويم في غضون أربع ساعات. وكانت هناك قاطرة بحرية تقوم بعملية رش المواد البترولية التي كانت تخرج من الناقلة, بمواد كيميائية تؤدي الى تفتيتها في الحال وتشتيتها. وتواجدت دوريات حرس الحدود والسواحل والشرطة البحرية في موقع العملية لتوفير كافة الخدمات الأمنية اللازمة لضمان سلامة منفذي العملية وقطر الناقلة الى الميناء الحر بأمان. أبوظبي ـ عادل عرفة
