في تطور درامي جديد لقضية الامريكي المختطف في اليمن نجح مشائخ من المؤتمر الشعبي العام والتجمع اليمني للاصلاح فيما عجزت عنه الدولة واجهزتها الامنية لاكثر من اسبوعين وذلك حينما اقنعوا شركة (المنقذ) الاستثمارية التي خطفت كينيث وايت بالافراج عنه مقابل تعويضات تعهدت الدولة بدفعها قيمتها 47 مليار ريال في صفقة ابرمت بين الطرفين خلف الاضواء . وسلمت (المنقذ) الرهينة الامريكي البالغ من العمر 55 عاما ظهر امس الى شركة هيلبرتون النفطية التي يعمل لحسابها في محافظة مأرب شرق البلاد واكدت ذلك مصادر في السفارة الامريكية بصنعاء وذلك بعدما نجح الوسطاء وهم الشيخ عبدالله بن حسين الاحمر (اصلاح) والشيخ سلطان العراده (مؤتمر) والشيخان امين العكيمي وجعبل طعيمان (اصلاح) على مدى ايام من المفاوضات في ابرام صفقة بين (المنقذ) والدولة تم بموجبها الافراج عن الرهينة في مقابل حصول الشركة على 47 مليار ريال كتعويضات من الدولة من اصل 70 مليارا كانت تطالب بها ولا تعرف حتى الآن الضمانات التي قدمت للشركة لتبدأ تنفيذ الاتفاق من جانبها. وكان وزير الداخلية اليمني اللواء حسين محمد عرب اعترف بوجود وساطات وحذر في تصريحات صحفية من ان الاجهزة الامنية ستتخذ اجراءات ضد الخاطفين في حال فشلت هذه الوساطات وقال ان قوات الامن تفرض طوقا من الحصار على منطقة محافظة الجوف شمال شرق صنعاء يحتجز فيها الرهينة الذي اكد بأنه في صحة جيدة لكن مصادر في المحافظة اكدت امس ان الاجهزة الامنية لا تعرف هويات الخاطفين وان الصفقة التي ابرمت شملت ايضا تعهدات بعدم ملاحقتهم امنيا. وتتهم (المنقذ) الدولة بمصادرة اراض واسعة تملكها في محافظة عدن جنوب البلاد دون وجه حق وهي تطالب منذ خمسة اعوام بتعويضات كبيرة فيما تؤكد الدولة ان وثائق الملكية التي قدمتها الشركة مزورة وكانت الشركة حصلت على احكام قضائية لصالحها من عدة محاكم فيما حكمت المحكمة التجارية بعدن ضدها. على صعيد آخر قال وزير الداخلية لصحيفة (26 سبتمبر) الرسمية ان الاجهزة الامنية في محافظة لحج قبضت قبل يومين على ثلاثة اشخاص كانوا يخططون لتفجير مبنى ادارة امن المحافظة باستخدام اجهزة ومعدات الكترونية حديثة.