تعددت (الاشكال) ويبقى التسول هو التسول.. تارة امرأة تحمل طفلاً, ومرة متسول يدعي الاعاقة, وأحيانا كثيرة ثياب رثة واشكال بائسة.. ولكن قد تتفاجأ اذا عرفت ان المتسول يملك مالا تملك انت من مال وثياب وجواهر.. هذا ما يؤكده الرائد سلطان النعيمي مدير التحريات في شرطة الشارقة حيث يقول ان ضبطيات الشرطة التي جرت خلال الشهرين الماضيين بخصوص المتسولين بلغت 90 متسولا ومتسولة مما يؤكد انتشار الظاهرة بشكل خطير يحتم مكافحتها مضيفا بأن هذه الضبطيات كشفت عن مفاجآت كثيرة حيث تم ضبط عدد من الاشخاص تبين انهم مجموعة من رجال الاعمال في بلادهم دخلوا البلاد بتأشيرة زيارة وتوجهوا على الفور من المطار الى المساجد والمناطق السكنية لعدم اضاعة الوقت والبدء في جمع المال من خلال التسول. واضاف ان الشرطة ضبطت كذلك احد المتسولين بعد ان تمت مراقبته وهو يدعي الشلل وعدم القدرة على المشي ويتكئ على عكازين وبمجرد ان شعر بقرب الدورية ترك المال والعكاز وهرب ناسيا الاعاقة فتمت مطاردته والقبض عليه!! ويشير الرائد النعيمي الى انه تم مؤخرا كذلك القبض على عائلة بأكملها وهي تتسول وبعد تفتيش منازلهم وجدت الشرطة مبلغ 75 الف درهم وخزانة مليئة بالثياب الغالية, مشيرا الى متسول آخر وجد معه مبلغ 8 آلاف درهم حصيلة 15 يوما فقط من التسول, كما تم ضبط مجموعة من المتسولين تدعمهم شركات تجارية خاصة تقوم باحضارهم للبلاد بهدف ممارسة التسول وجمع الاموال. وأكد النعيمي ارتباط ظاهرة التسول بجريمة السرقة حيث اكتشفت الشرطة حالات من المتسولين قاموا بسرقة محلات تجارية وشققا سكنية اضافة الى ظهور حالات اخرى تمارس الاعمال المنافية للاداب. ومن جهته يؤكد العقيد محمد العويس مدير ادارة الجنسية والاقامة بالشارقة تشديد اجراءات اصدار تأشيرات الزيارة للافراد ولجنسيات معينة بعد انتشار ظاهرة التسول والتسلل مشيرا الى فرض عقوبات مشددة لردع هذه الفئة التي تستغل عواطف الناس وبالتالي لابد للجمهور الكريم اتباع الحذر وعدم التعاطف مع المتسولين, وابلاغ المسئولين بالشرطة لضبطهم ومعاقبتهم.