اعلنت مصادر كويتية لـ (البيان) عن وجود مشاورات مكثفة تجرى حاليا بين الدول العربية لتلافي ازمة متوقعة بسبب ترؤس العراق لمؤتمر الاتحاد البرلماني العربي الذي ستستضيفه الجزائر خلال الفترة من 19 الى 22 فبراير الجاري, واشارت المصادر الى ان احد الاقتراحات التي يتم تداولها للحيلولة دون ترؤس العراق للدورة طبقا للحروف الابجدية المتبع حاليا ان تكون رئاسة الاتحاد بالتصويت بدءا من الدورة المقبلة لتفويت الفرصة على ترؤس سعدون حمادي رئيس المجلس الوطني العراقي لتلك الدورة. وذكرت المصادر انه في هذه الحالة فإن كلا من الجزائر والاردن سوف يقومان بالترشيح لرئاسة الاتحاد وانهما اجريا اتصالات بالفعل مع عدد من البرلمانات العربية للحصول على تأييدها. وكشفت المصادر عن وجود اتصالات من بعض الدول العربية الاعضاء في الاتحاد مع الدكتور فتحي سرور رئيس مجلس الشعب المصري والرئيس الحالي للاتحاد البرلماني العربي يطالبونه فيها بالاستمرار في منصبه لفترة ثانية او على الاقل لمدة عام اخر لحسم معركة الرئاسة وكحل للازمة المنتظرة في ظل الرفض لرئاسة العراق للاتحاد وكذلك مواجهة التنافس بين الجزائر والاردن, وفي حال رفض د.فتحي سرور فانه لن يكون هناك حل سوى فتح باب الترشيح لانتخاب رئيس جديد. من جانبه قال د.فتحي سرور في تصريحات خاصة انه لن يقبل الاستمرار في رئاسة الاتحاد البرلماني العربي الا في حالة وجود اجماع عربي على استمراره رئيسا لفترة ثانية كحل اخير للازمة. واوضح د.سرور ان رئاسته للاتحاد انتهت في ديسمبر 99 وتم تمديدها بناء على رغبة الدول العربية حتى الاجتماع الذي سيعقد في الجزائر في الاسبوع المقبل ورفض د.سرور التعليق على مايدور حاليا في اتصالات عربية معه للاستمرار في رئاسة الاتحاد او مايجري من اتصالات عربية لتوحيد الرأي حول الرفض العربي لرئاسة العراق للاتحاد البرلماني العربي. الكويت ـ انور الياسين