أكدت واشنطن انها مازالت تعتبر كوريا الشمالية اكبر تهديد لايمكن التنبؤ بعواقبه وحددت اربعة شروط جميعها تتصل بمكافحة الارهاب لرفع اسم كوريا الشمالية من قبل رعاة الارهاب. وقالت وزارة الدفاع الامريكية (البنتاجون) ان التهديد العسكرى من جانب كوريا الشمالية يعد أكثر الامور خطورة فى المستقبل القريب فى منطقة أسيا والمحيط الهادى وان كوريا الشمالية لاتزال تشكل اكبر تهديد لايمكن التنبؤ بعواقبه رغم ظروفها الاقتصادية والانسانية الصعبة. وذكرت وكالة الانباء اليابانية امس أن تقرير وزارة الدفاع الامريكية لعام 2000 أكد التزام أمريكا باتفاقياتها بمساعدة كوريا الجنوبية فى الدفاع عن نفسها ضد عدوان كورى شمالى. وأشار التقرير الى أن كوريا الشمالية تستعد لتجربة اطلاق صاروخ باليستى أخر ما لم تظهر أسباب سياسية تؤدي الى تاجيل اطلاقه. وأوضح التقرير الذى قدم للرئيس الأمريكى بيل كلينتون أن اليابان قامت بنشاط بدعم علاقتها الثنائية مع امريكا ورفعت من اطار عمل التعاون المشترك لعكس مناخ الأمن. وأكد التقرير التزام امريكا بالمستوى الحالى للقوات فى شرق اسيا بما يبلغ 100 الف فرد للقيام بدور هام كعامل أمن وتوازن فى المنطقة. الى ذلك ذكر( ليى جونج) وزير الخارجية والتجارة فى كوريا الجنوبية امس ان الولايات المتحدة ستوافق على رفع اسم بيونج يانج من القائمة الامريكية للدول الراعية للارهاب اذا قامت كوريا الشمالية بتلبية اربعة شروط. ونقلت وكالة انباء كيودو اليابانية عن جونج قوله ان الولايات المتحدة طلبت من كوريا الشمالية خلال المحادثات الرفيعة المستوى التى جرت بينهما فى أواخر يناير الماضى فى برلين بتقديم تعهد كتابى تؤكد من خلاله انها لن تقوم على الاطلاق بالمشاركة فى أى انشطة ارهابية. واضاف (لى) ان الولايات المتحدة طلبت من كوريا الشمالية ايضا أن تبرهن على انها لم تشارك فى أى انشطة ارهابية خلال الاشهر الست الماضية علاوة على ان تلتزم بيونج يانج بمعاهدة دولية تهدف الى منع الانشطة الارهابية . وقد طلبت الولايات المتحدة ايضا من بيونج يانج اتخاذ اجراءات لمواجهة اى محاولات مشتبه فيها لرعاية الارهابيين. واوضح لى ان المسئولين الامريكيين والكوريين الشماليين سوف يبحثون هذه الشروط خلال المحادثات الوشيكة المتوقع ان تجرى بين الجانبين فى اواخر الشهر الحالى. ـ أ.ش.أ