جمد الفلسطينيون مفاوضاتهم الانتقالية والنهائية مع الاسرائيليين إلى حين اظهار اسرائيل جديتها في المفاوضات وانتظارا لتحرك امريكي ضاغط في هذا الاتجاه. واكد امين عام مجلس الوزراء الفلسطيني احمد عبدالرحمن انه لا نية لعقد اي لقاءات أو اتصالات ثنائية مع اسرائيل وان المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية في حكم المجمدة حاليا بسبب تنصل الجانب الاسرائيلي من كافة الالتزامات والمواعيد واصراره على املاء مواقفه وارادته على الجانب الفلسطيني. واضاف عبد الرحمن (وبالتالي لم يعد هناك اجتماعات للجان على اي مستوى, سواء على صعيد القضايا الانتقالية او مفاوضات الوضع النهائي. لا توجد حاليا اي مفاوضات ولا اي اتصالات ولا اي لقاءات, وقد فشلت الجلسة التي حضرها دينس روس وعوديد عيران وصائب عريقات في تجاوز الخلافات وبالتالي استمر الوضع على حاله) . واكد ان (تخفيف الجانب الاسرائيلي من خطورة الازمة لا يعكس الحقيقة, هناك ازمة كبيرة بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي لم يسبق لها مثيل. وما دام باراك مصمما على التلاعب بالمواعيد فالمفاوضات بحكم المجمدة الى حين التزام الجانب الاسرائيلي وحصول مشاركة دولية فاعلة في المفاوضات) . واعتبر عبد الرحمن ان (رفض اسرائيل المشاركة الدولية يخفي نوايا سيئة وقد ظهر هذا واضحا من خلال الموقف الاسرائيلي في الاشهر الستة الاخيرة) . واكد امين عام الرئاسة الفلسطينية الطيب عبدالرحيم هذا التجميد بالقول للاذاعة الفلسطينية امس ان المفاوضات مع اسرائيل لم تعد مجدية. وقال: لا يمكن الاستمرار في هذه المفاوضات من دون قرار اسرائيلي واضح ومن دون التزام اسرائيل بقضايا المرحلة الانتقالية واظهار الجدية المطلوبة في مفاوضات الحل النهائي. واضاف عبدالرحيم ان الجانب الاسرائيلي يتعمد التعامل مع الفلسطينيين في المفاوضات الانتقالية والاطار في سياسة التفرد والفوقية, وعدم الاخذ بالرأي الفلسطيني, مؤكدا ان هذا التصرف لا يجوز بين شركاء في عملية السلام. واكد عبدالرحيم ان السلطة الفلسطينية ليست ضد اي تقدم على المسار السوري ولكن على باراك الا يوهم العالم ويذر الرماد في عيونهم ان هناك محادثات على المسار الفلسطيني. اما صائب عريقات وياسر عبدربه رئيسا طاقمي المفاوضات الانتقالية والنهائية قد اجمعا على ان المسار الفلسطيني دخل في سبات بانتظار الخطوات الامريكية المتوقع ان يحملها المنسق الامريكي لعملية السلام دينس روس لدى عودته من واشنطن.