اختتمت الهيئة الاستشارية للمجلس الاعلى لمجلس التعاون الخليجي اعمال دورتها الحالية في الرياض امس وقال رئيس الدورة الحالية محمد أبا الخيل في ختام اجتماعات الهيئة بان الاجتماعات ستتواصل خلال هذه السنة مشيرا الى ان الهيئة ستعقد اجتماعين وان هناك لجنتين فنيتين ستعقدان جلستين اخريين . واوضح ان اللجنة الاولى التى ستعقد اعمالها الشهر المقبل فى الرياض ستتولى موضوع تقييم المسيرة الاقتصادية من خلال مراجعة الاتفاقية الاقتصادية الموحدة منذ صدورها قبل حوالى عشرين عاما اضافة الى اى قرارات اتخذت داخل دول مجلس التعاون فى اطار تنفيذ هذه الاتفاقية مشيرا الى ان ذلك عمل كبير ويتطلب جهدا اكبر. واوضح محمد ابا الخيل ان اللجنة المختصه بهذا الموضوع ستجتمع للتعرف على المقترحات التى حصل عليها اعضاء الهيئة من خلال لقاءاتهم مع الفعاليات الاقتصاديه فى دولهم ثم تستخلص من ذلك افكارا ومقترحات تعرضها على الهيئة الاستشارية التى تجتمع بكامل اعضائها لاتخاذ قرار حولها. ونفى ابا الخيل ان تكون الاجتماعات الحالية للهيئة الاستشارية قد تمخضت عن اى مقترحات لتفعيل الاتفاقية الاقتصادية مشيرا الى ان الهيئة مازالت فى مرحلة البحث والاعداد ولكنه اوضح ان الامانه العامة لمجلس التعاون قامت باعداد خلاصات جيدة اعانت الهيئة على اعمالها. واضاف ان الهيئة ستقدم مقترحاتها حول تطوير الاتفاقية الاقتصادية وتفعيل مسيرة العمل الاقتصادى الخليجى فى ختام اعمالها. وقال ردا على سؤال اخر لوكالة انباء الامارات ان الهيئة لديها سقف زمنى محدد لتقديم مقترحاتها حول تفعيل المسيرة الاقتصادية لدول المجلس موضحا ان هذا السقف هو الدورة المقبلة لقادة دول المجلس فى شهر ديسمبر المقبل فى البحرين. واضاف ان الموضوع الثانى الذى كلفت به الهيئة يتعلق بالاستراتيجية التنموية الشاملة لدول المجلس مشيرا الى اهمية هذه الاسترتيجية التى تتضمن ثمانى قضايا حيوية. وردا على سؤال اخر نفى ان تكون من مهام الهيئة الاستشارية الاتصال بالتكتلات الاقتصادية الاخرى كالاتحاد الاوروبى موضحا ان هذا الموضوع يخص الاجهزة الاخرى فى مجلس التعاون لدول الخليج العربية. وأوضح ابا الخيل ان نظام الهيئة يسمح بالاستعانة بخبراء من خارج الهيئة بشرط ان يكونوا من دول المجلس ولكنه اضاف ان الهيئة لم تستعن حتى الان بخبراء من خارج الهيئة. وام