قال السفير الفلسطيني لدى بغداد أمس ان بيع الكلى وغيرها من الاعضاء البشرية اصبح تجارة رائجة في العراق الذي تعصف به العقوبات الدولية. وقال السفير عزام الاحمد في بيان عبر اذاعة صوت فلسطين ان الكلية الواحدة يتم بيعها في العراق بمبلغ 300 دولار وان 86 فلسطينيا في حاجة الى اموال كانوا بين اولئك الذين باعوا اعضاءهم البشرية للحصول على المال. واوضح الاحمد ان بيع الكلى وغيرها من الاعضاء البشرية صار تجارة مربحة في العراق. ومضى السفير الفلسطيني قائلا ان في العراق الان سوقا خاصة وان البعض يستغل بشكل قبيح للغاية حاجة العراقيين وغيرهم الى المال وذلك بسبب الحصار الدولي المفروض على البلاد. واندفع عرب من دول مجاورة الى المستشفيات العراقية للعلاج نظرا لتكلفة العلاج الرخيصة هناك رغم ان هذا الامر ينطوي على مخاطر صحية بالنسبة لهم بسبب قدرة العراق المحدودة على توفير الاجهزة الطبية والادوية نتيجة للعقوبات الدولية المفروضة على البلاد. واشار الاحمد الى ان العراق طالب الفلسطينيين وغيرهم من الجنسيات العربية الاخرى بأن يكفوا ايديهم عن كلى العراقيين. وأصدرت السفارة الفلسطينية في بغداد تعليمات الى الفلسطينيين المقيمين في العراق بالالتزام بأوامر الحكومة العراقية والا واجهوا خطر الترحيل من البلاد. وجرت اذاعة هذه التعليمات عبر اذاعة صوت فلسطين في الضفة الغربية وقطاع غزة. وقال الاحمد ان الحكومة العراقية منعت المستشفيات من اجراء عمليات زرع اعضاء بشرية لمواطنين عرب او اجانب اذا لم تكن الاعضاء المتبرع بها آتية من شخص غير عراقي مقيم خارج العراق. ويتعين على المتبرع ان يصطحب المريض غير العراقي وان يغادر البلاد فورا بعد عملية زراعة العضو البشري. رويترز