يحيى الاردن اليوم الذكرى الاولى لرحيل الملك حسين وبمرور عام على تولي الملك عبدالله الثاني العرش. وكان الملك حسين قد ابلغ نجله الملك عبد الله قبل اسبوعين فقط من وفاته بأنه اختاره خليفة له بدلا من عمه الامير حسن الذي كان ولي العهد منذ عام 1963 . ورغم ان وفاة الملك حسين الذي حكم الاردن لأكثر من اربعين عاما كانت صدمة للشعب الاردني فان الملك عبد الله سرعان ما استحوذ على قلوبهم. وقال ابراهيم عز الدين وزير اعلام الاردن السابق ان الاردنيين فقدوا ابا لكنهم كسبوا اخا. واضفى الملك عبد الله (38 عاما) على موقعه تركيبة لم تشهد في التاريخ العربي الحديث مثل الشباب والجرأة ونظرة لا تركز فقط على السياسة التقليدية وانما على الاقتصاد مبشرا بجيل جديد من القادة العرب. وحافظ الملك عبد الله على دور الاردن كوسيط في عملية السلام وساعد الولايات المتحدة على استئناف محادثات السلام بين سوريا واسرائيل في ديسمبر بعد توقف لمدة 45 شهرا. وقال ابراهيم عز الدين ان المستقبل ايجابي بصورة عامة وان الملك عبد الله قام بتحسين علاقات الاردن العربية بشكل ملحوظ وجعلها اكثر توازنا واثبت ان الدور الاقليمي للملك حسين لم ينته اذ لعب دورا على المسار السوري الاسرائيلي. وقال عز الدين ان الملك عبد الله لمح الى ضرورة تنظيم العلاقات الاردنية الفلسطينية وان السؤال الان هو حجم الدور السياسي الذي يمكن ان يلعبه في الاردن الفلسطينيون الذين يحملون جنسية اردنية.ـ رويترز