تفاعلت امس قضية احتجاز البحرية الامريكية لناقلة نفط روسية في مياه الخليج بتهمة تهريب نفط عراقي باعلان موسكو عن ارسال سفينة استطلاع الى البحر الابيض المتوسط قائلة ان مهمتها ستكون رصد أي تحركات لحلف شمال الاطلسي (الناتو) ضد العراق خصوصا مع توافر معلومات ان الحلف يستعد لشن هجوم جديد على العراق. ونقلت وكالة الاعلام الروسية عن مصادر بالجيش قولها ان السفينة (كيلدين) وهي نفس سفينة الاستطلاع التي بعثت بها روسيا الى البحر الادرياتيكي اثناء عمليات الاطلسي ضد يوغسلافيا ستصل الى البحر الابيض المتوسط الاسبوع المقبل خاصة وان هناك حشدا لسفن الاطلسيين في الخليج. وجاء الرد الروسي بعد يوم من احتجاز البحرية الامريكية ناقلة نفط روسية في الخليج للاشتباه بانها تهرب نفطا عراقيا وهو ما تنفيه موسكو. وكانت السفن الامريكية اقتادت الناقلة الروسية الى مكان مجهول بالخليج امس متجاهلة المطالب الروسية المتكررة بالافراج عن الناقلة وقالت واشنطن امس تعقيبا على الازمة الجديدة انها اجرت اتصالات سرية دامت شهرا مع موسكو عن عمليات تهريب نفط عراقي تتورط فيها الناقلات الروسية في انتهاك للحظر الدولي المفروض على بغداد. وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الامريكية ان دبلوماسيين روسيين يعملان في دولة خليجية صعدا على ظهر الناقلة المحتجزة. واضاف المتحدث الذي يرافق وزير الدفاع الامريكي وليام كوهين فى جولته الاوروبية حيث يتفقد القواعد الامريكية فى المانيا ان ضابطين من وزارة الدفاع الامريكية صعدا ظهر الناقلة ايضا ربما لايجاد حل دبلوماسى لهذه القضية. ـ الوكالات