أكد التقرير السنوي لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية ان ايران لن تنعم بالاستقرار في المستقبل المنظور حتى لو أدت الانتخابات التشريعية التي ستجرى دورتها الأولى يوم 18 فبراير الجاري إلى احراز غالبية في مقاعد البرلمان لصالح الاصلاحيين بزعامة الرئيس محمد خاتمي . واعتبر جورج تينيت مدير السي آي ايه الذي كان يتحدث أمام مجلس الشيوخ الأمريكي أمس الأول ان مواصلة الاصلاحات في ايران ستظل غير منتظمة, وقال: ان مرشد الجمهورية الاسلامية في ايران آية الله علي خامنئي وكذلك مختلف المؤسسات الاساسية كحراس الثورة, لن تتبع لمجلس الشورى (البرلمان), وربما تخوض معركة شرسة من وراء الخطوط ضد كل تغيير سياسي. واعتبر جورج تينيت ان التغيير في ايران امر لا بد منه. واكدت وكالة الاستخبارات المركزية من جهة اخرى, في تقرير نشرته حول عدم نشر الاسلحة النووية ان ايران سعت العام الماضي الى اكتساب تكنولوجيا اسلحة الدمار الشامل من روسيا والصين وكوريا الشمالية واوروبا الغربية. وجاء في تقرير (سي آي ايه) ان طهران وهي تتصرف على هذا النحو, تجهد في تطوير قدرات متميزة لانتاج مختلف انواع الاسلحة النووية والكيميائية والبيولوجية وكذلك انظمة اطلاقها. أ.ف.ب