تفيد دراسة جديدة نشرت امس في المجلة الدورية الصادرة عن المعهد الامريكي الوطني للسرطان بأن الشقيقات المولودات توائم غير حقيقية (من بويضتين ملقحتين) يواجهن خطرا مضاعفا للاصابة بسرطان الثدي بعد بلوغهن سن اليأس بالمقارنة مع غيرهن من النساء . واكتشف الباحثون من خلال دراستهم الاخيرة ان فرصة تعرض شقيقات التوائم غير الحقيقية للاصابة بسرطان الثدي تزيد بأكثر من مرتين على بقية النساء, في حين لم يسجل اي ازدياد في نسبة الخطر عند التوائم الحقيقية (تشكل من انقسام بويضة ملقحة واحدة). وقال الدكتور جيمس سيرهان, عالم الاوبئة في مركز مايو لعيادات السرطان إن ذلك لايعني ان تعيش الشقيقات التوائم في حالة من القلق والخوف, لكن يتعين عليهن ان يتبعوا الارشادات الصحية الموصى بها فيما يتعلق بالخضوع الى فحوصات التصوير الشعاعي وما الى ذلك. ويعتقد العلماء ان ارتفاع مستويات هرمون الاستروجين في رحم الام عند الحمل بتوأم قد يفسر هذه الزيادة في حجم خطر الاصابة بسرطان الثدي.