اكتشف العلماء تبدلا جينيا يعري طبقات الدهون في الجسم يشتبه في انه يقف وراء بعض امراض القلب والسكري. وقد قام باجراء الدراسة فريق من باحثي جامعة لايستر البريطانية الذين اكتشفوا وجود هذا التبدل الجيني في جميع الأسر التي لها تاريخ مع مرض سوء التغذية الشحمي الوراثي. وتتطور هذه الحالة خلال مرحلة البلوغ, وتمنع الجسم من تخزين الشحوم تحت الجلد. ويعاني المصابون بهذه الحالة المرضية ايضا من ارتفاع في مستويات دهون الدم واظهار اجسامهم مقاومة للانسولين, وهما عاملان أساسيان وراء امراض القلب والسكري. ويعتقد البروفيسور ريتشارد ترمباث, من جامعة لايستر ان تلك النتائج تمهد لايجاد اختبار بسيط لعوامل الخطر الجينية, وتفتح افقا جديدا على صعيد محاولات فهم أسباب ارتفاع مستويات الشحوم في الدم ومقاومة الجسم للانسولين.