نجحت الزهرة الاكبر حجما والاقوى رائحة في العالم في انتاج الثمار ويعتقد ان البذور التي انتجتها الزهرة المعروفة باسم (الزهرة الجيفة) في حديقة هانتينجتون النباتية بولاية كاليفورنيا هي اول بذور من نوعها تنتج عن التلقيح الذاتي. وتقول كاثي موسيال, احد القائمين على الحديقة: (شعرت بانها ستكون معجزة حقيقية لو نجحت تجربة التلقيح الذاتي لكنها نجحت فعلا وللمرة الاولى في تاريخ النبات) . والموطن الاصلي لزهرة (امورفوفاليوس تيتانيوم) وهذا هو اسمها العلمي هو غابات سومطرة الاستوائية المطيرة, ويمكن لهذه الزهرة ان تنمو الى ارتفاع 1ر8 متر وتبعث رائحة كريهة على نحو استثنائي تشبه رائحة اللحم العفن حتى تجتذب خنافس الجيف التي تقوم بتلقيحها. ولايزهر هذا النبات النادر سوى يومين او ثلاثة ايام في السنة, ويجب ان يتم التلقيح خلال هذه الفترة, وبسبب تعقيد آلية التلقيح الطبيعية واضمحلال البيئة الاصلية لهذه الزهرة قام العلماء بتجربة تلقيح ذاتي فريدة ونجحت التجربة ونمت ثمار مستديرة برتقالية اللون بداخلها بذور بحجم اللوز. ويقول جون تراجر, الذي اشرف على التجربة: (ان نجاح هذه التجربة يقارن باستنساخ النعجة دوللي والفرق اننا استطعنا استيلاد نبتة مهددة بالانقراض) .