اكد الفريق الركن طيار سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس اركان القوات المسلحة ان التمرين المشترك (خليج 2000) يعد أحد أطرالاتفاقية الدفاعية الموقعة بين دولة الامارات العربية المتحدة والجمهورية الفرنسية, فهو يهدف الى رفع الكفاءة القتالية وتوحيد المفاهيم العسكرية وزيادة فعالية التنسيق بين قطاعات القوات المشاركة واكساب القوات المزيد من القدرات الميدانية بما يحقق التأقلم مع طبيعة العمليات المشتركة اضافة الى تبادل الخبرات وتعزيز التعاون مع القوات المسلحة الفرنسية. وأضاف سموه فى تصريح لوكالة انباء الامارات ان التمرين المشترك يأتى ضمن سلسلة من التمارين المشتركة التى تجريها قواتنا المسلحة مع قوات الدول الشقيقة والصديقة والتى فى اطارها يتم التعاون العسكرى مع القوات الفرنسية. وأوضح سمورئيس اركان القوات المسلحة ان تمرين (خليج 2000) يعد الاكبرمن حيث الحجم والخطط التى وضعت له وسيشمل قطاعات عسكرية مكتملة العدة والعتاد وحسب ماهو مخطط ستتدرب القوات على تنفيد العمليات المشتركة فى ظل ظروف ميدانية وتدريبية مشتركة والتعرف على أفضل أساليب التدريب وفق عمليات التقنية الحديثة فى التنظيم والتسليح. وقال سموه لاشك بأن مثل هذه التمارين تؤدى الى تعزيز التعاون وزيادة فعالية العمل المشترك وتقوية العلاقات العسكرية كما هو قائم من خلال قوة الامارات المشاركة فى عملية حفظ السلام فى كوسوفو فلدينا هناك اكثر من 1200 عسكرى من مختلف وحدات قواتنا المسلحة وأفرعها يعملون تحت قيادة اللواء الفرنسى المتعدد الجنسيات فى القطاع الشمالى من الاقليم. واشاد الفريق الركن طيارسموالشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس اركان القوات المسلحة بالروابط القوية والصلات المثمرة وعلاقات الصداقة التى تجمع بين حكومة وشعب الامارات بفرنسا منوها سموه بالتعاون بين البلدين الذى يمتد لكافة مجالات التعاون المشترك. ـ وام