مهد قاض بريطاني امس الطريق امام بريطانيا لترحيل ديكتاتور تشيلي السابق الجنرال اوجستوبينوشيه الى بلاده, معلنة رفض استئناف تقدمت به بلجيكا وست جماعات حقوق انسان ضد الافراج المحتمل عن بينوشيه لأسباب صحية. وقال رئيس المحكمة موريس كاي (يعود الان الى وزير الداخلية ان يقرر اذا كان من المناسب او من غير المناسب القيام بما قال انه ميال الى القيام به في 11يناير) في اشارة الى تصريح لجاك سترو قال فيه انه (ميال) الى الافراج عن الديكتاتور التشيلي السابق لأسباب صحية. ولم تشر منظمة العفو الدولية التي حضر محاموها الجلسة امس, على الفور ما اذا كانت تنوي استئناف هذا القرار. واعتبرت المحكمة العليا ان وزير الداخلية جاك سترو تصرف (بطريقة قانونية كليا) عبر رفضه نشر مضمون ملف بينوشيه الطبي الذي ارتكز عليه للبحث في امكانية الافراج عنه لاسباب صحية. واعتبرت ايضا ان لا وجه للطلب باجراء فحص طبي مضاد. وقال القاضي كاي انه اخذ على مضض قرارا (يخالف رغبة الاشخاص الذين عانوا كثيرا خلال تاريخ تشيلي الحديث ورغبة دولة صديقة هي بلجيكا وسلطاتها القضائية) . وقبل صدور الحكم بساعات تظاهر انصار ومعارضو بينوشيه في لندن امام المحكمة. ومن ناحية اخرى تقف طائرة عسكرية تشيلية فى قاعدة بريطانية على اهبة الاستعداد لنقل الجنرال بينوشيه الى تشيلي. وكانت بريطانيا قد اعتقلت الجنرال بينوشيه منذ خمسة عشر شهرا فى احد مستشفيات لندن بناء على طلب اسبانيا لمحاكمته عن تهم خاصة بانتهاك حقوق الانسان خلال فترة حكمه لتشيلي التى استمرت ستة عشر عاما. ـ الوكالات