جدد وزراء الداخلية العرب في ختام اجتماعات الدورة السابعة عشرة مساندتهم الكاملة للاجراءات التي تتخذها الحكومة الجزائرية لمواجهة الارهاب واعادة السلم وتحقيق الوئام المدني.واصدر وزراء الداخلية العرب (اعلان الجزائر) تأكيدا لأهمية التعاون الامني لمكافحة الجريمة . وأكد معالي الفريق الركن الدكتور محمد بن سعيد البادي وزير الداخلية في ختام اعمال الدورة السابعة عشرة لوزراء الداخلية العرب على أن مشاركة الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر وبعض جلساته ساهم بشكل كبير في انجاح اعمال المؤتمر ودفعه لاتخاذ خطوات عملية في اتجاه التعاون العربي الامني بشكل كبير وفعال. واضاف معالي وزير الداخلية لـ (البيان) ان مشروع الاستراتيجية الامنية العربية في صيغتها المتطورة والتي اعتمدها المؤتمر سوف تساهم بشكل كبير في دعم التعاون الامني العربي عامة والتنسيق والتعاون الامني على مستوى دول مجلس التعاون بشكل خاص. كما اكد معالى الفريق الركن الدكتور محمد بن سعيد البادى وزير الداخلية أن أمن الجزائر هو امن لدولة الامارات العربية المتحدة مشيدا فى الوقت نفسه بقرار الوئام المدنى الذى اعلنه الرئيس الجزائرى عبدالعزيز بوتفليقة. كما اكد معاليه ان التوصيات التى خرج بها وزراء الداخلية العرب برئاسة زيد زرهونى وزير الداخلية الجزائرى هى توصيات هامة. واعرب معاليه عن ارتياحه لنتائج الدورة الحالية لوزراء الداخلية العرب. جاء ذلك فى تصريحات لمعالى وزير الداخلية لوكالة انباء الامارات فى نهاية اعمال الجلسة الختامية لوزراء الداخلية العرب. وكانت الامانة العامة لوزراء الداخلية العرب قد اصدرت بيانا عن اعمال الدورة جاء فيه ان المجلس وافق على التوصيات الصادرة عن اللجنة الخاصة حول الخطة الامنية العربية المرحلية و الخطة المرحلية للاستراتيجية العربية لمكافحة الارهاب والخطة الاعلامية العربية للتوعية الامنية. كما وافقت اللجنة على اعتماد مشروع الاستراتيجية الامنية العربية فى صيغتها المتطورة و تتضمن الاستراتيجية مجموعة من البرامج فى مجال السياسة الجنائية واعتماد المنهج العلمى وتطوير السجون وتدعيم اجهزة الحماية المدنية. واعلن الدكتور احمد السالم الامين العام لمجلس وزراء الداخلية العربي ان توصيات الدورة السابعة عشرة تصب في مجملها نحو تفعيل التعاون العربي واعتبار ان امن اي دولة جزء من الامن العربي الجماعي وقال السالم ان تونس سوف تستضيف الدورة المقبلة للمجلس الوزاري.