اكد وزير النفط العراقي عامر رشيد أمس ان صناعة النفط العراقية تمر في مرحلة حرجة نظرا للنقص الحاصل في قطع الغيار. وقال رشيد للصحافيين بمناسبة اول اجتماع تعقده اللجنة العراقية النمساوية المشتركة منذ العام 1983م ان (وضع القطاع النفطي بات خطرا بسبب العراقيل التي يفرضها المندوب الامريكي في لجنة العقوبات) التابعة للامم المتحدة. واضاف (هناك مئات العقود التي جمدت لاسباب سياسية وبالتالي نعاني حاليا من صعوبات جدية, والمرحلة حرجة للغاية) . واجاب رشيد ردا على سؤال عن قرار مجلس الامن الدولي رقم 1284 الذي ينص على تعليق العقوبات لفترة 120 يوما في حال تعاون العراق مع المفتشين الدوليين (لا نعترف بالقرار رقم 1284) . وكان الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان حذر في 20 الشهر الحالي من احتمال حصول توقف في صناعة النفط في العراق اذا استمر مجلس الامن في عدم الموافقة على قطع غيار ومعدات نفطية لهذا البلد. من جهة اخرى, بحثت اللجنة العراقية النمساوية المشتركة تطوير التعاون التجاري والاقتصادي بين البلدين في اطار اتفاق (النفط مقابل الغذاء) . وترأس رشيد الجانب العراقي في حين ترأس الجانب النمساوى جوزف ماير نائب وزير الشئون الاقتصادية. ووصل ماير الى بغداد مساء امس الاول على رأس وفد رسمي يضم ستة مسئولين حكوميين و21 شخصا يمثلون الشركات ورجال الاعمال. في غضون ذلك توعد عدي النجل الاكبر للرئيس العراقي صدام حسين امس من وصفهم بأعداء العراق من انه سيزيد العيار ضدهم دفاعا عن الشعب العراقي الصابر وقائده. ونقلت صحيفة (صوت الطلبة) الاسبوعية عن عدي قوله (أسأل الباري عز وجل أن يمنحني كل ما يمكنني من أن أزيد العيار لاعداء العراق والامة) . وأضاف يقول (هذا ما سيلاحظونه وعليهم أن ينتظروه مني في الايام القادمة بعون الله وقوة القائد) . وكان الرئيس العراقي قد قلد عدي الخميس الماضي ثمانية أنواط شجاعة واستحقاق عال في حفل نقله تلفزيون العراق وشارك فيه عدد من الشخصيات العسكرية والسياسية. ـ الوكالات