يعكف العلماء الذين استنسخوا النعجة دوللي على العمل لتطوير اسلوب جديد يحد من الحاجة الى خلايا البويضات والاجنة المستنسخة. وقال باحثو شركة (جيرون بيوميد) التي حظيت بحقوق ملكية الاستنساخ قبل ايام, ان التقنية الجديدة, في حال نجاحها, ستزيل عقبة اخلاقية كبيرة من طريق استخدام الاستنساخ العلاجي لاصلاح الخلايا او الاعضاء البشرية المتأذية بالمرض. وذكرت مجلة (نيو ساينتست) في عددها الاخير ان الشركة بدأت فعلا باختبار التقنية الجديدة على خلايا الفئران والخراف. وقال سيمون بيست, رئيس مجلس ادارة (جيرون بيوميد) في حديث مع المجلة: (لدينا افكار جديدة من نوعها لا نستطيع ان نكشف عنها الآن. وحالما نثبت صحة فرضيتنا على الخراف, ربما نكون قادرين على البدء بتجريبها على البشر في غضون ثلاثة اعوام. واشار التقرير الذي نشرته المجلة الى ان التقنية الجديدة ستستخدم خلايا جنينية جذلية تعاد برمجتها بحيث تنمو لتتخذ مباشرة شكل النسيج الذي يحتاجه المريض دون ان تمر بمرحلة العلقة الجنينية, كما هو الحال في تقنيات الاستنساخ الحالية.
