بحث وزير الخارجية المصري عمرو موسى مع نظيره الايراني كمال خرازي التنسيق بين البلدين لدعم حقوق الشعب الفلسطيني وعودته الى ارضه.وقالت مصادر ايرانية ان الوزير الايرانى بحث مع نظيره المصرى خلال اجتماعهما على هامش قمة دافوس الاوضاع التى يعيشهاالمسلمون الشيشان متطرقا الى مساعى منظمة المؤتمر الاسلامى لانهاء الازمة.. ومؤكدا ان العالم الاسلامى قلق بشدة بسبب المجازر التى ترتكب ضد المسلمين الابرياء هناك. واوضحت المصادر ان وزير خارجية ايران تحدث كذلك عن المخاطر التى تشكلها اسرائيل فى منطقة الشرق الاوسط وضرورة السعى من اجل احقاق حقوق الشعب الفلسطينى وعودته الى ارضه ووطنه. ومن جانبه نوه موسى بالجهود التى تبذلها منظمة المؤتمر الاسلامى لحل الازمة الشيشانية ووقف اراقة دماء المسلمين فى هذا البلد. واكد فى جانب من حديثه ضرورة اليقظة التامة تجاه المخاطر التى تشكلها الترسانة النووية الاسرائيلية. وأعلن موسى انه لم يتم حتى الآن تحديد موعد القمة الاقتصادية لدول الشرق الاوسط وشمال افريقيا المقرر ان تستضيفها القاهرة. واستبعد موسى عقد القمة قبل الخريف المقبل. واضاف موسى فى تصريحاته التى بثتها وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية أن ملتقى دافوس الذى كان يمثل الرأسمالية الدولية وفكرة العولمة يجتمع هذه المرة بمشاركة عدد كبير ممن يعارضون التوجه نحو العولمة بمفاهيمها وممارساتها بعد أن أسفرت عن نتائج سلبية خطيرة. ـ الوكالات