اعربت وزارة الخارجية الامريكية امس عن توقعاتها بحدوث تأجيل جديد لمفاوضات السلام السورية الاسرائيلية المتوقفة منذ منتصف يناير الجاري بسبب استمرار دوامة الخلافات بين الجانبين وانشغال الوسطاء الامريكيين, وفي المقابل اتفق الفلسطينيون والاسرائيليون على بدء محادثات ماراثونية في ايلات عقب وصول الموفد الامريكي للسلام دنيس روس للمنطقة, واكد مكتب رئيس الوزراء الاسرائىلي ايهود باراك عدم سفر الاخير لدافوس وانه سيلتقي الرئيس المصري حسني مبارك بالقاهرة غدا الاحد لبحث تسريع مفاوضات السلام. وسيتم ارجاء الزيارات التي من المقرر ان يقوم بها الاسبوع المقبل الى الولايات المتحدة خبراء سوريون واسرائيليون لمناقشة مشروع اتفاق, بسبب ارتباط وزيرة الخارجية الامريكية مادلين اولبرايت والموفد الامريكي للسلام في الشرق الاوسط دنيس روس بزيارات خارجية. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية جيمس روبن (نظرا الى مواعيد التحركات المقبلة, فان المفاوضات سترجأ بالتأكيد) . وتوجهت اولبرايت وروس امس الى منتدى دافوس الاقتصادي في سويسرا حيث سيلتقيان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات. ثم يسافران الى موسكو لاعلان استئناف المحادثات متعددة الاطراف حول الشرق الاوسط, على ان يتوجه روس وحده الى المنطقة بهدف تنشيط المسار الاسرائيلي الفلسطيني. واوضح روبن ان هذه الزيارات هي جزء من المشكلة, مذكرا بان خلافات الطرفين ما زالت مستمرة حول شروط استئناف محادثاتهما. وتريد سوريا تعهدا رسميا من اسرائيل لانسحابها من الجولان وهذا ما يرفضه الاسرائيليون. وقال روبن (لا نستطيع ان نحملهم على المضي بطريقة اسرع مما يريدون) , مشيرا الى ان خبراء الطرفين ينتظر وصولهم (في مستقبل قريب) الى واشنطن. في غضون ذلك قال مسئول فلسطيني كبير امس ان الجانبين الفلسطيني والاسرائىلي اتفقا على اجراء محادثات تستمر عشرة ايام في مدينة ايلات بجنوب اسرائىل في محاولة للتوصل الى اتفاق ـ اطار لمعاهدة سلام. واوضح المسئول الذي رفض نشر اسمه ان المحادثات ستبدأ الاربعاء بعد وصول روس الى المنطقة, واضاف انه بعد فترة الايام العشرة سيجتمع باراك وعرفات ليقررا ان كانا سينقلان المحادثات الى واشنطن حيث يود الفلسطينيون الحصول على مساعدة الرئيس الامريكي بيل كلينتون وهو الامر الذي سبق ان رفضته تل ابيب في حينه. واعربت الولايات المتحدة وسيط السلام الرئيسي في الشرق الاوسط الخميس عن شكوكها في ان يتمكن الاسرائيليون والفلسطينيون من الوفاء بالموعد المستهدف في 13 فبراير للتوصل لاتفاق اطار. ويتناول الاتفاق قضايا شائكة تتعلق بالحدود واللاجئين الفلسطينيين والمستوطنين اليهود والقدس يفترض ان يتم التوصل لحل لها في معاهدة بحلول 13 سبتمبر المقبل. ـ الوكالات