شنت قوات الامن اليمنية امس حملة واسعة مدعومة بطائرات هليوكبتر للبحث عن الرهينة الامريكي المخطوف في مأرب متهمة جهات اجنبية بالوقوف وراء عمليات الاختطاف, في وقت اعربت السفارة الامريكية عن املها في نهاية سريعة وسلمية للمشكلة وأكد مصدر مسئول في وزارة البترول اليمنية أن الرهينة الامريكي المخطوف امس الاول بالقرب من حقل بترول تديره شركة امريكية يدعى كينيث وايت. وافاد مصدر قبلي يمني لوكالة الاسوشتيدبرس ان الخاطفين ينتمون لقبيلة الفهيد, ويحتجزون الرهينة في منطقة جبلية, تطوقها حاليا قوات من الشرطة والجيش, في حين تسلق افراد القوات الخاصة قمم الجبال تحت غطاء المروحيات العسكرية. واوضح صالح سميح محافظ مأرب بأن عمليات البحث تتواصل في المناطق وعرة التضاريس وصعبة المسالك معربا عن امله في سرعة اطلاق الرهينة. واتهمت وزارة الداخلية اليمنية في بيان (قوى اجنبية) لم تسمها بالوقوف وراء عمليات خطف الاجانب في البلاد. واعتبرت ان العناصر المأجورة لصالح الانفصاليين في الحزب الاشتراكي تستهدف تمزيق الوحدة اليمنية مستعيدة حادث خطف الملحق الثقافي الامريكي السابق هاتز ماهوز. وعلى صعيد رد الفعل الامريكي قال كريس ايكل الملحق الثقافي بالسفارة في صنعاء في ساعة متأخرة من الليلة قبل الماضية نحن على اتصال بالسلطات اليمنية ونأمل في حل سريع وسلمي. ـ الوكالات