اكتشف اطباء الامراض العصبية ان حالة الطقس يمكن ان تكون الشرارة التي تطلق نوبات الصداع النصفي المعروف باسم (الشقيقة) وتوصل علماء جامعة كالجري الكندية الى دليل على مايقوله مرضى الشقيقة منذ سنوات عن دور الطقس في اطلاق نوبات الصداع. وبحثت دراسة اجراها العلماء في علاقة الصداع النصفي بهبوب رياح الشينوك الكندية . وفي تقرير عن الدراسة نشر في العدد الاخير من مجلة (نيورلوجي) الصادرة عن الجمعية الامريكية لامراض الاعصاب قال الدكتور ويرنر بيكر الذي ترأس الدراسة ان رياح الشينوك مثالية لدراسة علاقة تغير الطقس بالصداع النصفي, لانها تهب في اوقات محددة وتحدث تغيرات جوية عميقة. يذكر ان الشينوك هي رياح حارة تهب على منحدرات مقاطعة البرتاالكندية. لاحظ الباحثون من خلال دراستهم لسجلات 75 مريضا ان 32 منهم كانوا اكثر عرضة للصداع النصفي, في الايام التي تهب بها رياح الشينوك من بقية الايام. وقال الدكتور بيكر ان التعرف على العوامل المساهمة في احداث نوبات الصداع النصفي, قد يساعد اطباء الامراض العصبية على معرفة المزيد عن اسباب هذا المرض وبالتالي تطوير الاساليب العلاجية المتبعة حاليا.