اعلن علي عثمان محمد طه النائب الاول للرئيس السوداني ان الحكومة الجديدة التي اعلن تشكيلها امس الاول ستعنى باتخاذ خطوات عملية تجاه الوفاق قائلا ان ذلك يتطلب (مزيدا من الانفتاح بعد ان تحقق التجانس المطلوب لتجاوز مرحلة التمكين التي اقتضتها السنوات العشر الماضية الى مرحلة جديدة) . وقال طه لدى مخاطبته لولاة الولايات الجدد صباح امس بأن القرارات التي اتخذت في مطلع يناير الجاري (كانت وقفة مع النفس لمراجعة نقاط الضعف في الدولة فيما يمثل التشكيل الجديد للحكومة احد المظاهر لتطوير العمل وتفعيله) . في ذات السياق اكد مصدر رفيع بالقصر الجمهوري لـ (البيان) ان جملة من القرارات ستصدر خلال الاسبوع المقبل لتحريك موضوع الوفاق السياسي مع القوى المعارضة في الخارج, وقال المصدر ان مجلس الوزراء الجديد سينظر في اجتماعه الاول صباح الاحد المقبل الخطوة التالية للجنة الوفاق والسلام وتنشيط اتصالاتها في هذا الشأن. من ناحيته اكد علي نميري وزير الدولة بالخارجية في تصريحات صحفية بعد اداء القسم ضمن 17 وزير دولة جددا بالقصر الجمهوري ظهر امس ان اولوية الحكومة في العمل الخارجي (مواصلة تدعيم الاتفاقات القائمة مع كل دول الجوار الخاصة بالتنمية والتعايش السلمي عبر عشر لجان فنية مشتركة ومن بينها لجان مصر وليبيا. وقال ان ثمرة العلاقات الخارجية ستكون لها نتائج واضحة في الايام المقبلة بالاخص مع المحيط الافريقي والدول العربية, واضاف: هنالك بشائر كثيرة في العلاقات المصرية السودانية والانفتاح مستمر مع دول القرن الافريقي.