أكد الرئيس المصري حسني مبارك ان كافة الدول العربية راغبة في عقد القمة العربية شرط ان يسبقها دراسات لجدول الاعمال. غير ان مبارك اشار الى ان هذه القمة لم يتحدد موعدها بعد. من جانب اخر قال الرئيس المصري في لقائه السنوي مع المفكرين والكتاب على هامش معرض القاهرة للكتاب ان مصر ستشارك في المفاوضات متعددة الاطراف بعد ان بدأ تحرك على المسار السوري الاسرائيلي . واوضح ان مصر تستهدف من المشاركة في هذه المفاوضات التعبير عن موقفها حول موضوع أساسي وهام وهو الموضوع النووي والعمل على جعل منطقة الشرق الاوسط منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل. من جانب اخر اكد الرئيس المصري ان بلاده حريصه على ان يتحقق الاستقرار في السودان الشقيق وقال ان مصر مع الشرعية ولا تتدخل في الشئون الداخلية للسودان. واشار فى هذا الصدد الى ان السودان بدأ مرحلة جديدة من تحقيق المصالحة على المستوى الدولى وان الشعب السودانى حريص على علاقات طيبة مع مصر والعالم الخارجى. وكان مبارك يرد على سؤال بشأن الموقف المصرى بالنسبة للمتغيرات والاحداث التى وقعت مؤخرا فى السودان. وحول سؤال عن ان احداث الكشح التي وقعت نتيجة فراغ سياسى طالب مبارك المؤسسات والاحزاب السياسية بأن تمارس دورها مؤكدا على ان الكل مصريون على ارض مصر بغض النظر عن اختلاف الدين فالكل يؤمنون بدين سماوى. واشار الرئيس المصري الى ان مشكلة الكشح خلاف مادى استخدمه مثيرو الفتنة ورددوا الشائعات. كما اشار الى انه لن يتحدث فى تفصيلات لموضوع منظور امام القضاء مؤكدا ان القانون سوف يحاسب كل من ارتكب اثما فى حق هذا الشعب وان القانون لا يفرق بين المصريين الذين يستظلهم علم مصر. واعرب الرئيس المصري عن رفضه واستغرابه لما يثيره بعض مثيرى الفتنة الساعين للمساس باستقرار مصر المدفوعين من خارجها.. واكد ان المصريين يتمتعون بكافة الحقوق فى كافة مناحى الحياة وانه لا فرق بين مسلم ومسيحى فى الاختيار للمناصب العامة او المواقع القيادية فتلك لا يختار لها الا المؤهلين دون النظر اوالبحث عن دينهم او انتمائهم الدينى. ورفض مبارك تجميد العمل بقانون الطوارئ قائلا انه يريد العمل وفقا للدستور. وحول حل الخلاف بين سوريا والسلطة الفلسطينية وخلق وئام بينهما. قال الرئيس مبارك ان مصر تسعى بقدر ما تستطيع وان هناك محاولات تبذل فى هذا الصدد. وقال ان الخلافات لابد وان تكون لها نهاية.. معربا عن اعتقاده بان تحقيق التقدم على مسار السلام سوف يقرب من المواقف بين سوريا والسلطة الفلسطينية. واشار مبارك الى ان اطراف المسارات العربية لو كانت تفهمت اتفاق (كامب ديفيد) كان الموقف اليوم مختلفا تماما. ـ ا.ش.ا