حذر الرئيس المصري حسني مبارك امس من محاولات (ضرب وحدة) مصر الوطنية اثر اعمال العنف التي وقعت بين المسلمين والاقباط في الصعيد واسفرت عن مقتل عشرين شخصا. والقى مبارك كلمة بمناسبة عيد الشرطة نقلها التلفزيون قال فيها: قد تحملت الشرطة مسئولية كبيرة فى تخليص البلاد من اخطار التطرف والارهاب طوال العقود الماضية وما زال عليها ان تبذل جهودا حثيثة للتأكد من عدم تعرض الشباب المصري في الحاضر او المستقبل لما يمكن ان يفسد تفكيره ويلغي عقله او يدفعه الى السقوط في هاوية العمل الاجرامي التخريبي. واضاف والى جانب هذا يجب ان يدرك الجميع ان المحاولات الاجرامية الاثمة التي تهدف الى زرع بذور الفتنة والضغينة في المجتمع المصري وضرب وحدته الوطنية لن تجدي شيئا. ا. ف. ب