غرقت ناقلة نفط بحرية صباح أمس الاثنين, قبالة ساحل أبوظبي على بعد 7 أميال بحرية شمال شرق أبوظبي وعلى متنها 980 طنا من الوقود الثقيل تسربت منه كمية تتراوح ما بين 200 إلى 300 طن من الوقود الثقيل. وتسبب التلوث في تشكيل بقعة نفطية ثقيلة قدرت الجهات المعنية طولها بما يتراوح ما بين 100 إلى 600 متر. وبدأت الجهات المعنية بالدولة فور وقوع الحادث اجراءاتها للسيطرة على التلوث البحري وتحديد الجهة المتسببة لمحاسبتها قانونيا. وتحمل الناقلة المملوكة لشركة (الجازيه) بأبوظبي علم هندوراس, ومن المرجح ان تكون متهالكة حيث يرجع تاريخ صنعها إلى سنة 1960. وتمكن حرس السواحل والحدود من انقاذ كافة طاقم الناقلة حيث تحركت الزوارق لمكان الحادث فور تلقي الاستغاثة. وحتى حوالي التاسعة من مساء أمس ظل التسرب النفطي مستمرا من الناقلة, التي غرق ثلاثة أرباعها وستبدأ صباح اليوم محاولات انتشالها. وأرجعت الهيئة الاتحادية غرق الناقلة إلى الظروف الجوية السيئة وارتفاع موج البحر وهو الأمر الذي حال دون تمكن فرق العمل المشكلة للتصدي للمشكلة من الوصول إلى موقع الحادث. (التفاصيل ص18)
