نقلت الصحف الايرانية الصادرة امس عن نائبين برلمانيين قولهما ان عملاء ايرانيين لجهازي المخابرات الاسرائيلي (الموساد) والامريكي الـ (سي. آي. ايه) وراء اغتيال اربعة من المثقفين والمنشقين الايرانيين عام 1998 في وقت حذر الادميرال عباس محتاج قائد البحرية الايرانية من ان طهران لن تتحمل بقاء القوات الامريكية في الخليج. في هذه الاثناء ذكرت صحيفة (افتاب امروز) الايرانية ان اشخاصا يشتبه تورطهم في جرائم قتل المثقفين الايرانيين اعترفوا بأن لهم علاقات مع الموساد والسي اي ايه, ونقلت عن نائبين بالبرلمان قولهما انهما شاهدا مع باقي النواب في جلسة مغلقة التحقيقات المسجلة على اشرطة فيديو حيث شرح المشتبه فيهم كيف قتل الضحايا, وقالوا انهم تلقوا أوامر من سعيد امامي الذي يقال انه زعيم العصابة. واضاف النائبان اعترف كل المشتبه فيهم بأنهم كانوا عملاء للموساد ــ جهاز المخابرات الاسرائيلي ــ ووكالة المخابرات المركزية الامريكية ومكتب التحقيقات الاتحادي الامريكي وبأن سعيد امامي وزوجته كانا حلقة الوصل التي تربطهم بهذه المنظمات. ونقلت صحيفة (رسالات) المحافظة عن النائب حامد رضا طارقي القول أرادوا افتعال أزمة في البلاد بايجاد خلافات بين الرئيس والحرس الثوري. وقال النائب لصحيفة (افتاب امروز) قالت زوجة سعيد امامي ان زوجها كان عميلا لوكالة المخابرات المركزية وكانت هي نفسها من عملاء مكتب التحقيقات الاتحادي والتقيا في هذه الظروف ثم تزوجا. من جانب آخر قال الادميرال عباس محتاج فى مدينة رشت شمال ايران ان بلاده لا يمكنها ان تفهم التواجد الامريكي بالخليج او تقبل بذرائعه الواهية لحفظ امن المنطقة, موضحا ان هذا التواجد لم يحقق حتى الان للمنطقة الا الاضطراب وعدم الاستقرار وفقدان الامن, داعيا دول الخليج الى الاتحاد مع ايران, مضيفا ان شعوب المنطقة قادرة لوحدها عبر هذا الاتحاد على حفظ الأمن فى المنطقة . وحذر مما وصفه بأعمال امريكا الشيطانية قائلا ان قدرات ايران مبعث على الفخر ولذلك فاننا باستمرار هدف للاعتداء والاعمال الشيطانية من قبل الاعداء . الوكالات