واصلت القوات الروسية دك العاصمة الشيشانية جروزني بالمدفعية الثقيلة لكنها عجزت عن اقتحامها, وفقدت 50 جنديا في الأيام الثلاثة الأخيرة للمعارك, وأكدت مصادر مستقلة ان الزحف الروسي صوب المدينة المهدمة بطيء وان قتالا عنيفا يدور بالشوارع دون ان يؤدي إلى القضاء على حركة المقاومة . من جانبها نفت زوجة الرئيس الشيشاني أصلان مسخادوف اصابته كما زعم جنرال روسي أمس الأول وقالت انه بصحة جيدة, وتزامن ذلك مع افتتاح المقاتلين الشيشان سفارة لهم في كابول بعد أسبوع من اعتراف حركة طالبان بهم كدولة مستقلة. ورغم المناخ الشتوي القارس قامت المقاتلات الروسية والمروحيات بقصف مواقع المقاتلين في الممرات الجبلية وفي أزقة المدينة المدمرة حيث قامت بأكثر من 100 طلعة فوق أهداف شيشانية لم تسفر سوى عن تقدم طفيف في الموقف العسكري الروسي وتركت جروزني إلى ما يشبه مدينة للأشباح مع تبادل الجانبين السيطرة على المدينة عدة مرات في اليوم الواحد حسبما يؤكد بيسلان جانتمروف احد المقاتلين الشيشان, وأفادت وكالة ايتار تاس امس ان الروس رفعوا علمهم على أحد أحياء شمال غرب جروزني بعد الاستيلاء عليه للمرة الأولى منذ بدء العمليات ووعد جنرال روسي سكان الحي باستئناف الحياة الطبيعية خلال الأيام المقبلة. وكان مراسل وكالة فرانس برس ذكر أمس استنادا إلى تقديرات عسكريين روس ان المعارك الطاحنة للاستيلاء على جروزني أوقعت 50 قتيلا على الجانب الروسي. واقرت القيادة العسكرية الروسية فى شمال القوقاز بازدياد حدة المقاومة الشيشانية المسلحة. فيما تحدثت محطة (ان تي في) التلفزيونية الروسية عن تدمير قافلة عسكرية روسية في جروزني. ونسبت وكالة انباء انترفاكس الى مصادر عسكرية روسية في شمال القوقاز قولها أمس ان المقاتلين الشيشان يبدون مقاومة ضارية في جروزني ووادي ارجون وفيدينو وتواجه القوات الروسية صعوبة في التقدم نحو مركز المدينة. الوكالات