نفي جيمس هول رئيس المجلس القومي الامريكي لسلامة وسائل النقل تقارير اخبارية قالت ان المحققين في حادث سقوط طائرة الركاب المصرية في شهر اكتوبر الماضي خلصوا الى ان الطائرة اسقطت عمدا في مياه المحيط الاطلسي واوضح ان القضية مازالت مفتوحة . ولكن هول لم يعط اي اشارة الى افكار اخرى يجري بحثها في حادث سقوط طائرة مصر للطيران في 31 اكتوبر قبالة ساحل ولاية ماساتشوستس الامريكية مما ادى الى قتل 217 شخصا كانوا على متنها. وكان هول يرد بذلك على تقارير اخبارية يوم الخميس نقلت عن مصادر قريبة من التحقيق قولها ان المحققين مازالوا يعتقدون ان احد طياري الطائرة اسقطها عمدا في مياه المحيط الاطلسي وهي فكرة سببت غضبا في مصر. وقال هول في بيان (هذه القصة خطأ) . (لم يتم اقرار نظريات لسبب هذا الحادث) واردف قائلا ان عددا من المسائل مازال قيد التحقيق وانه تم وضع خطط مع هيئة الطيران المدني المصرية للقيام بمزيد من العمل فيما يتعلق بالربط بين تسجيلي الصوت وبيانات رحلة الطائرة المصرية المنكوبة ويتم التخطيط للقيام بعملية تمثيل للرحلة في مقر شركة بوينج في سياتل. وقال البيان ( مازال هناك الكثير الذي يتعين عمله قبل ان يصبح من الممكن تحديد سبب) وقال هول ان المحققين الامريكيين والمصريين سيراجعون ايضا المكونات الهيدرولكية لانظمة رفع الطائرة البوينج 767 وهي نفس طراز الطائرة المصرية وسيقوم خبراء المعادن باجراء اختبارات لاجزاء المحرك. واضاف البيان (لم يتم التوصل لقرار في هذه المرحلة بشأن مااذا كان من الضروري انتشال اجزاء اخرى من الحطام واتفقت الوكالتان على ضرورة القيام بمزيد من العمل قبل امكان اتخاذ قرار نهائي) وهاجم هول من جديد (المصادر غير محددة الهوية) التي تسرب المعلومات. وقال ان (المجلس القومي لسلامة النقل يشعر بانزعاج ان يري من جديد هذا الاسبوع مصادر غير محددة الهوية تستخدم كاساس لتقرير اخباري زاعمة ان لديها معرفة بعملنا) . على صعيد متصل قال محمد فهيم الريان رئيس مصر للطيران ان اسر الضحايا سيتلقون 300 ـ 400 مليون جنيه في شكل تأمين وذلك دون انتظار نتائج التحقيق. ـ رويترز