بخلاف الموقف الألماني المرحب استبعدت طهران زيارة الرئيس محمد خاتمي إلى بون في الوقت الحاضر في وقت تزايد التوتر بين الاصلاحيين والمحافظين في ايران بتثبيت القضاء الايراني حكم السجن على وزير الداخلية السابق عبدالله نوري . وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية حميد رضا آصفي ان زيارة الرئيس خاتمي لألمانيا ليست على جدول الاعمال في الوقت الحاضر مضيفا مع ذلك ان اطلاق سراح هوفر يزيل بعض العقبات امام تطور العلاقات بين المانيا وايران. وكان هلموت هوفر (58 عاما) امضى نحو سنتين في السجن في ايران بعد ادانته باقامة علاقة غير شرعية مع ايرانية وبشتم شرطي. وختم المتحدث الايراني رغم محاولات بعض الاوساط للتأثير على مجرى محاكمة هوفر فان الجهاز القضائي نظر في المسالة واصدر حكمه باستقلالية كاملة. وفي تطور جديد على نسق الصراع بين الاصلاحيين والمحافظين يضفي عليه المزيد من التوتر أعلنت الاذاعة الايرانية ان المدعي العام للجمهورية الاسلامية رفض أمس طلبا بإلغاء الحكم الصادر بسجن عبدالله نوري خمس سنوات لادانته بـ (بث دعاية مناهضة للإسلام) . وقالت الاذاعة نقلا عن بيان صادر عن مكتب المدعي العام ان رفض طلب الغاء حكم نوري صدر عن المدعي العام مرتضى مقتضائي. وفي 19 ديسمبر, تقدم محامي نوري محسن رحمي بطلب الغاء الحكم الصادر عن محكمة رجال الدين التي شكك موكله في صلاحيتها. وقال المحامي انه تقدم بالطلب بعد لقائه الرئيس محمد خاتمي والرئيس السابق علي اكبر هاشمي رفسنجاني. الوكالات صورة ارشيفية لنوري خلال محاكمته في العاشر من نوفمبر الماضي أ.ف.ب