اعرب وزير الخارجية البريطاني روبن كوك امس عن استعداد بلاده لقبول ترشيح شخص اخر غير رولف ايكيوس لانهاء المأزق الذي وصلت اليه مسألة تعيين رئيس جديد للجنة نزع اسلحة العراق. واضاف الوزير البريطاني في القاهرة ان الدبلوماسي السويدي الذي ترأس لجنة الامم المتحدة الخاصة لنزع اسلحة الدمار الشامل العراقية يونسكوم بين 1991 ــ 1997 يجيد هذا العمل وهو مطلع على هذه المسائل وقال كوك خلال مؤتمر صحافي مع نظيره المصري عمرو موسى الذي تعارض حكومته تعيين ايكيوس ان بريطانيا تدعم ترشيح الدبلوماسي السويدي (لكن بوسعنا قبول اسماء اخرى, والمهم هو (حل هذه المشكلة سريعا) . وتدعم الولايات المتحدة ترشيح ايكيوس في حين ان فرنسا وروسيا رفضتا ذلك. ولم تبد الصين الدائمة العضوية في مجلس الامن رأيا واضحا حول الموضوع واوصت بتعيين مرشح يتمتع (بالحس السياسي المناسب) . وقرر مجلس الامن الثلاثاء استئناف المشاورات حول هذه المسألة لكن بدون تحديد موعد لانتهائها. على صعيد متصل اعلن ناطق باسم الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا أمس ان مفتشين من الوكالة يستعدون لمغادرة عمان في طريقهم برا الى العراق في مهمة تفتيش تستغرق اسبوعا. وكان فريق المفتشين الذي يضم خمسة اشخاص وصل الى العاصمة الاردنية الاربعاء. وقال الناطق باسم الوكالة ديفيد كيد لوكالة فرانس برس (سيسافرون برا حيث سيغادرون عمان صباح اليوم (الجمعة) ويصلون في وقت متأخر من النهار الى بغداد) . واضاف (انهم يعتزمون البدء بعملهم السبت وانهائه في نهاية الاسبوع المقبل اذا سار كل شيء بدون مشاكل) . واكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية ان عمليات التفتيش هذه لا علاقة لها بالمراقبة المشددة التي يفرضها مجلس الامن الدولي منذ حرب الخليج. وقد تم سحب مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية من العراق في الوقت نفسه الذي انسحب فيه مفتشو لجنة (يونسكوم) ديسمبر 1998. وسيقوم الفريق الحالي بعملية تفتيش سنوية كان يجب ان تتم الشهر الماضي بعد عام على مغادرة المفتشين الدوليين بموجب اتفاق سابق حول عمليات التفتيش. وقال كيد ان المفتشين سيعكفون على بحث حالة كميات من اليورانيوم الطبيعي و 1,8 طن من اليورانيوم المركب تركت في اماكن مقفلة حين اجبر المفتشون على الانسحاب من العراق. في غضون ذلك اعلنت وزارة الصحة العراقية ان اكثر من 14 الف عراقي لقوا حتفهم في ديسمبر بسبب الحصار. ــ أ.ف.ب