ادانت مصر وبريطانيا بشدة امس ما يتعرض له الشعب الشيشاني جراء العملة العسكرية الروسية.جاء ذلك على لسان وزير الخارجية المصري عمرو موسى ونظيره البريطاني روبن كوك في مؤتمر صحفي مشترك عقد في ختام المباحثات الرسمية التي جرت في القاهرة امس . وقال موسى فى هذا الصدد ان بلاده تشارك بريطانيا موقفها الرافض للعدوان العسكرى على شعب الشيشان, مشيرا الى أن ذلك الموقف لا يعنى تحدى سيادة روسيا على الشيشان . أما روبن كوك فقد أكد من جانبه فى هذا السياق رفض بلاده لهذا العدوان العسكرى الروسى معربا عن أسفه العميق للمعاناة التى يتعرض لها الشعب الشيشانى . وشدد كوك على أن حل الازمة لا يمكن أن يتم من خلال العدوان العسكرى, مناشدا الحكومة الروسية ضرورة التخلى عن استخدام الخيار العسكرى واتاحة الفرصة أمام دخول المساعدات الانسانية الى اللاجئين هناك والشعب الشيشانى. و حول دور اوروبا ومنظمة المؤتمر الاسلامى بالنسبة لقضية الشيشان قال موسى اننا جميعا نحتج على ما يحدث فى الشيشان, مشيرا الى زيارة ترويكا منظمة المؤتمر الاسلامى لموسكو الشهر الماضى وزيارتها لداغستان ومواقع اللاجئين الشيشان, وقد اثارت نتيجة هذه الزيارة قلقنا الشديد. واكد أن الدول الاسلامية ستواصل بذل كل ما فى وسعها لحل هذه المأساة. ومن جانبه قال كوك ان هذه القضية لا تقلق فقط العالم الاسلامى بل تقلقنا كاتحاد أوروبى وقد أدنا هذه الاعمال والعدوان الروسى بصورة شديدة فى اجتماعات هلسنكى واتخذنا قرارا باعادة التقييم للمساعدات الاقتصادية التى نقدمها لروسيا. وقال ان بلاده ستنظر فى ذلك الامر الاسبوع المقبل فى اجتماع المجلس الاوروبى فى بروكسل حيث سيبحث الاجتماع تحويل برنامج مساعداتهم الى روسيا لصالح المساعدات الانسانية للشيشان . وأعرب عن استعداد الجانب الاوروبى لتلقى أى اقتراحات ممكنة بوسعها اقناع روسيا بأن ما يحدث حاليا ليس فى صالحها. وتناولت مباحثات موسى وكوك الوضع فى الشرق الاوسط ومنطقة الخليج وكذلك المسألة السودانية والوضع فى الشيشان اضافة الى سبل دعم العلاقات بين القاهرة ولندن . وتأتى زيارة كوك للقاهرة فى اطار جولة بعدد من دول المنطقة شملت قبل ذلك الاردن . وام ــ ق. ن. ا موسى وكوك خلال المؤتمر الصحفي ا. ف. ب