اكتشف الباحثون ان تناول تفاحة كل يوم يمكن ان يكون مفيدا للرئتين. فقد قام فريق من كلية الطب التابعة لجامعة (سانت جورج) في لندن بدراسة الانظمة الغذائية والاداء الرئوي عند 2500 رجل تتراوح اعمارهم بين 45 و 49 عاما . وقام الباحثون بقياس قوة زفير المتطوعين باستخدام اختبار خاص ولاحظوا وجود علاقة بين جودة اداء الرئتين الوظيفي وارتفاع معدل تناول فيتاميني (سي واي والبيتاكاروتين والحمضيات والتفاح وعصائر الفواكه) . لكن بعد ان اخذوا بعين الاعتبار عوامل اخرى مثل كتلة الجسم وتاريخ التدخين والتمارين الرياضية فإن التفاح كان الغذاء الوحيد الذي احتفظ بنتائجه الايجابية فقد تبين ان سعة رئات الاشخاص الذي يتناولون التفاح تزيد بـ 138 ميللمترا عن اولئك الذين لا يأكلونه. ويتكهن الباحثون ان تناول معدلات عالية من هذه الفاكهة يمكن ان يبطىء تدهور حالة الرئة نتيجة عوامل لا علاقة لها بالهرم كالملوثات الموجودة في البيئة المحيطة بنا. ويحتوي التفاح على مادة الكرستين المقاومة للتأكسد والتي توجد ايضا في البصل والشاي ويعتقد انها تلعب دورا هاما في حماية الرئتين من التأثيرات الضارة الناجمة عن تلوث الغلاف الجوي ودخان السجائر.